


يعتبر محمد أبو لبدة من أبرز لاعبي التايكوندو الأردنية في العصر الحديث نظرا للانجازات الكبيرة التي طرزها على مدار مسيرته الطويلة والتي امتدت لنحو (20) عاما .
أبو لبدة الذي يحمل الحزام الأسود نجح مؤخرا في بلوغ أولمبياد لندن 2012 بعدما توج بذهبية التصفيات الآسيوية الأولمبية التي شهدتها العاصمة التايلندية بانكوك.
(كووورة) ومن باب تسليط الضوء على أخر استعدادات أبو لبدة وتطلعاته في المرحلة المقبلة أجرى معه الحوار الآتي:
في البداية.. هل كنت تتوقع بلوغ أولمبياد لندن؟
أعتقد بأنني من أكثر اللاعبين الذين وقف سوء الطالع كحجر عثرة في طريق مسيرتهم الرياضية، حيث طالما راودني الطموح بأن أصبح لاعبا أولمبيا لكن بعض الظروف حالت دون تحقيقي لذلك بالفترة الماضية، ومع ذلك لم أيأس وصبرت واجتهدت حتى كان العام 2011 عام خير ولله الحمد فقد وفقني الله في تتويج حلم طالما راودني على مدار نحو (20) عاما.
وهل توقف حلمك عند محطة بلوغ أولمبياد لندن؟
بالعكس، بلوغ أولمبياد لندن 2012 هو محطة مهمة في حياتي وجزء من طموحي، لكن الأهم الآن بالنسبة لي هو المنافسة في أولمبياد لندن حيث أضحت (أمنية حياتي) بأن أصبح أول لاعب أردني رياضي يتوج بالميدالية الأولمبية.
أليس في الأمر صعوبة ؟
أعتقد بأن التتويج بأول ميدالية أولمبية للأردن ليس بالمستحيل ما دامت الارادة والعزيمة متوفرة، لكن يبقى الأمر منوطا بطبيعة مرحلة الإعداد المقبلة التي تسبق أولمبياد لندن، وأعتقد بأن البرامج التي وضعت لهذه الغاية مناسبة للغاية وكذلك المكافآت المالية المرصودة في حال التتويج بالميدالية الأولمبية. كما أنني أتمنى من اتحاد اللعبة واللجنة الاولمبية أن يلتزما بتنفيذ ما وعدوا به قبيل التأهل لأولمبياد لندن.
أشعر بأنك متفائل بدرجة كبيرة؟
(تفاءلوا بالخير تجدوه)، وأنا سأبقى متفائلا لكن بحذر لأنني على يقين تام بأن لكل مجتهد نصيب ، وأنا سأجتهد بكل طاقتي لأهدي وطني الغالي أول ميدالية أولمبية بمشيئة الله.
تأهلت لأولمبياد لندن لكنك أخفقت بالدورة العربية.. ما تعليقك على ذلك؟
كنت وبشهادة الجميع من أبرز المرشحين لنيل الميدالية الذهبية في الدورة العربية التي أختتمت مؤخرا في العاصمة القطرية الدوحة خاصة وأنني كنت عائد للتو من بانكوك متوجا بالميدالية الذهبية للتصفيات الأولمبية، لكن بصراحة تعرضت قبل الدورة العربية لانفلونزا حادة انعكست سلبا على ادائي في لقاءات دورة العرب وهي بكل الأحوال تبقى تجربة مفيدة بالنسبة لي.
ما هي أغلى الميداليات توجت بها على مدار مسيرتك الرياضية؟
بالتأكيد أغلى ميدالية هي ذهبية التصفيات الأولمبية كونها شكلت لي محطة العبور لتحقيق حلمي الأكبر ببلوغ الأولمبياد لأول مرة بمسيرتي الرياضية، فضلا عن فضية آسيا عام 2008 وبرونزية اسيا عام 2010.
من هم أصحاب الفضل على أبو لبدة؟
مدرب التايكوندو عمي تيسير أبو لبدة فهو الذي اكتشفني وقدمني لرياضة التايكوندو الى جانب مدربي الذي أعتز به شديد الاعتزاز الدكتور وليد ناصر الى جانب كافة المدربين الذين اشرفوا على تدريباتي في المنتخبات الوطنية وفي مقدمتهم المدرب عمار فهد.



