
حكايات التميز البحرينية المبهرة والفريدة من نوعها على أكثر من صعيد خليجي وعربي وإقليمي ودولي هي في الواقع عديدة ومتنوعة إلى حد كبير وبحاجة إلى المزيد من الاهتمام والمتابعة وتسليط الأضواء الصحفية والإعلامية عليها بصورة أوسع ومنحها كل ما تستحقه من التكريم والتقدير، كما أن حكايات التميز والإنجازات الرياضية العالية لأبناء مملكة البحرين باتت سمة من سمات العصر بفضل تشجيع المسؤولين عن الرياضة وتوافر الفرص ووجود الأجواء المشجعة على العطاء والإبداع.
وبين حين وآخر يطالعنا رياضي بحريني بما يسطره من ملحمة رياضية وبما يحققه من انتصار مستحق وإنجاز مشرف للرياضة بوجه خاص وللبلاد بوجه عام، وقبل أيام قليلة أطل علينا ابن البحرين الشاب حسين علي جمعة (19 عاما) بإنجاز رياضي هو الأول من نوعه والأوحد في سجل الإنجازات الرياضية البحرينية، حيث فوزه بلقب بطولة أقوى رجل خليجي، التي أقيمت ضمن فعاليات أسبوع القوة تحت رعاية ودعم واحتضان وتشجيع سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.
ومن الطبيعي أن نقر ونعترف كمتابعين للشأن الرياضي بأن أقوى رجل خليجي وهو البحريني «حسين علي جمعة» قد أذهلنا حقيقة بما يمتلك من قدرات بدنية ومن قوة صبر وتحمل غير اعتيادية، إضافة إلى أنه أيقظ فينا الدهشة لما حققه من أرقام تحمل قياسية ورفع أحمال ثقيلة، في الوقت الذي فاجأنا فيه بفوزه المتميز في هذا المحفل الرياضي الكبير الذي كان يتميز بالمشاركة الواسعة والنوعية وبحدة المنافسة وحجمها العالي وبالاستعداد الجاد والقوي لجميع المشاركين المتأهبين للانقضاض على اللقب الغالي.
ومما لا شك فيه أن مثل هذا الإنجاز العظيم لم يأت من فراغ، وما كان له أن يتحقق ويتبلور على أرض الواقع لولا اجتهاد وإخلاص ومثابرة هذا الرياضي الطموح واستعداده الجيد والجاد للبطولة، ومن المؤكد أن فوز ابن قرية المالكية وصاحب الجذور في قرية صدد بهذا اللقب الخليجي هو ثمرة لعمل طويل ولجهود متواصلة بذلها البطل حسين علي جمعة للوصول إلى معانقة الذهب ولرفع اسم وعلم البحرين عاليا، ويحق لنا كرياضيين أن نعتز ونفتخر بأن تمتلك البحرين مثل هذا النموذج الرياضي المشرف.
سألني الناس:
هل لديك كلمة في حق أقوى رجل خليجي؟
أجبتهم:
هو الرياضي المتمرد على الطبيعة والحالم بعالم رياضي خارق للعادة.
** نقلا عن صحيفة اخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً



