


انطلقت اليوم، الخميس، الدورة الخامسة من "سباق الإمارات الخيري"، من حتا، بهدف جمع التبرعات لمساعدة الأطفال الذين يعانون من إعاقات على المشي من جديد.
وستُستخدم الأموال المتبرع بها لتغطية تكاليف العمليات الجراحية التي ستحسن من جودة حياة الأطفال الذين وُلدوا بعيوب في الأطراف وكذا الدعم الطبي بعد الجراحات.
ويحتفي السباق الخيري الذي سيقطع مسافة 490 كم على مدى 7 أيام بالعيد الوطني الـ45 لدولة الإمارات، حيث سيصل العداؤون إلى خط النهاية في أبو ظبي في يوم الشهيد الموافق 30 نوفمبر/ تشرين الثاني.
وانطلق السباق، الذي سيجوب كافة الإمارات، من فندق حتا فورت، حيث انضم طلاب من عدد من مدارس حتا إلى المتسابقين الذين سيقطعون مسافة "سباق الإمارات الخيري" كلها.
وفي دورة هذا العام، وللمرة الثانية يشارك عدّاؤون بأطراف اصطناعية المتسابقين لعدد من الكيلومترات كل يوم.
وقال الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، التي تشارك في تنظيم الحدث، "سيثبت العدّاؤون خلال الأيام السبعة المقبلة كفاءتهم وقدرة تحمّلهم فيما يجولون جميع الإمارات السبع. وبالنيابة عن المؤسسة أتقدم إليهم بجزيل الشكر على التزامهم وتفانيهم ونشاطهم الرياضي الاستثنائي الذي سيجمع التبرعات للعمل الخيري".
من جانبه، علق سعيد محارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، على الحدث قائلًا "تطمح دولة الإمارات إلى الارتقاء بالصحة والسعادة والرفاهية، والرياضة جزء لا يتجزأ من هذه الرؤية. فالرياضة قادرة على تجاوز جميع الحدود وتوحيد البشر".
من جهته، قال وندلين لوكسن، مؤسس ومدير السباق، والمدير العام لشركة "جيرمان ليمبتك" الألمانية التي تتخذ من مدينة دبي الطبية مقرًا لها، "يعود عداؤو "سباق الإمارات الخيري" ليشاركوا في الدورة الخامسة ويعدوا مسارًا جديدًا، يبدأ من حتا وينتهي في أبو ظبي. وقد صُمم مسار السباق كي يمنح العدائين فرصة استكشاف جمال دولة الإمارات العربية المتحدة بمختلف معالمها الطبيعية سيرًا على الأقدام".

قد يعجبك أيضاً



