إعلان
إعلان
main-background

باريس 1924.. هيمنة أمريكية على أولمبياد التغيرات

Alessandro Di Gioia
17 يوليو 202408:37
بافو نورمي

كُرّمت باريس مجدّدًا، فمُنحت في عام 1924 شرف تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الثامنة، بعد 24 عامًا من الأولى، و30 عامًا من تأسيس اللجنة الأولمبية الدولية.

وتزامنت تلك الدورة مع مرحلة التغيرات الثقافية والفنية، والعروض المسرحية والمناظرات والندوات، التي راجت كثيرًا في المقاهي والمسارح.

حُرمت ألمانيا من المشاركة كما حصل قبل 4 أعوام.

وبدءا من هذه الدورة، منحت اللجنة المنظمة نقاطًا للفائزين الستة الأوائل في الأدوار النهائية، فأعطت الحاصل على المركز الأول 7 نقاط، وصولا إلى نقطة واحدة لصاحب المركز السادس، واعتمدت للمرّة الأولى قرية أولمبية مجمّعة للرياضيين.

وفي الترتيب النهائي لجدول الميداليات، حلّت الولايات المتحدة أولى برصيد 45 ذهبية، ثم فنلندا (14)، وخلفها فرنسا (13).

وحشد تدشين الألعاب جمعًا كبيرًا من مشاهير العالم، فتقاطرت سيارات رولز رويس لنقلهم، ومنهم شاه إيران وإمبراطور إثيوبيا هايلي سيلاسي وأمير رومانيا، واحتلوا أماكنهم في منصة الشرف بجانب رئيس فرنسا جاستون دوميرج.

كما جيّشت المنافسات شريحة الفنانين والأدباء والشعراء، واحتدمت "المعارك الأدبية" في تمجيد الأبطال، سعيًا إلى الظفر في المباريات الأدبية الموازية.

وكُثر هم الذين خطفوا الأضواء، وفي مقدّمتهم العداء الفنلندي بافو نورمي، نظرًا لإحرازه خمس ذهبيات في جري المسافات المتوسّطة والطويلة، وعداء المسافات القصيرة الأمريكي هارولد أبراهامز، ومواطنه السباح جوني فايسمولر، الذي لعب دور طرزان على الشاشة.

كما برز هارولد أوسبورن في الوثب العالي، وعُرف أسلوبه بـ"الدوران الكاليفورني"، بعدما اجتاز ارتفاع 1.98 م، وغنم أيضا الميدالية الذهبية في المسابقة العشارية، وبات أول من يحقق هذه الثنائية الفريدة.

وأجري سباق التجذيف في مياه السين، وعاد اللقب للمرة الثالثة إلى الأمريكي جون كيلي، لكنه لم يصل يومًا إلى شهرة ابنته جريس، التي أصبحت أميرة موناكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان