EPAدافع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، الألماني توماس باخ، عن موقف المؤسسة التي يرأسها بعدم معاقبة أعضائها الذين يخضعون للتحقيق في قضايا فساد، طالما لا توجد أدلة أو أحكام قضائية.
وفي مؤتمر صحفي، عقد عقب انتهاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الدولية، التي انعقدت في ليما عاصمة بيرو، وشهدت منح باريس ولوس أنجلوس شرف تنظيم دورتي 2024 و2028 على الترتيب، نفى باخ أن تكون اللجنة تتعامل بسلبية فيما يتعلق بملاحقة الفساد.
وأكد باخ أن رئيس اللجنة الأخلاقية كان واضحا في تقريره أمام المجلس، حيث أشار إلى أنه من أجل اتخاذ إجراءات يجب أن تتوفر أولا عملية عادلة.
وتابع: "لا يمكننا فرض عقوبات طالما لا توجد أدلة تسمح بذلك".
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب فتح النيابة البرازيلية تحقيقات ضد رئيس اللجنة الأوليمبية المحلية، كارلوس نوزمان، العضو السابق باللجنة الأولبمبية الدولية، للاشتباه في تورطه في شراء الأصوات لمنح مدينة ريو دي جانيرو شرف تنظيم دورة 2016.
كما ارتبط أيضا اسم الأيرلندي باتريك هيكي، والناميبي فرانك فريدريك، العضوين في اللجنة، ببعض المخالفات.
قد يعجبك أيضاً



