إعلان
إعلان
main-background

باخ ينتقد الضغوط على منظمي أولمبياد طوكيو

dpa
17 مايو 202005:33
 توماس باخ Reuters

رغم تأجيل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو من صيف هذا العام إلى العام المقبل، ما زالت الشكوك والاستفسارات والأسئلة تحيط بهذه النسخة، في ظل عدم وضوح الرؤية حتى الآن بشأن فيروس "كورونا" المستجد.

وما زالت هناك 14 شهرا تفصل العالم عن الموعد الجديد للأولمبياد، ولكن الشكوك تحيط بهذه الدورة الأولمبية وما إذا كان العالم مستعدا لها حتى في حالة التوصل للمصل الواقي من مرض "كوفيد 19".

وما زال منظمو أولمبياد طوكيو تحت الضغط، فيما حذر الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من هذه الشكوك وطالب المشككين بالصبر.

واعتبر باخ هذه الشكوك المحيطة بأولمبياد طوكيو مبتسرة وغير ناضجة.

وقال باخ: "في الوقت الحالي، لا يوجد من يمكنه إعطاء إجابة عما سيكون عليه العالم في تموز/يوليو 2021، علينا التحلي بالحذر والصبر واتخاذ الإجراءات الصحيحة".

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو اتفقتا على تأجيل هذه الدورة الأولمبية لمدة عام لتقام في الفترة من 23 تموز/يوليو إلى الثامن من آب/أغسطس 2021، بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد. وما زال هناك 14 شهرا تفصل العالم عن هذه الدورة الأولمبية.

وأوضح باخ: "سنتخذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب".

ضغوط

وفي ظل استمرار تفشي الإصابات بوباء كورونا في العالم ، يواجه منظمو أولمبياد طوكيو ضغوطا متزايدة واستفسارات عما إذا كان من الممكن إقامة الأولمبياد في هذا الموعد الجديد بالعام المقبل.

وحتى في حالة التوصل للمصل المضاد قبل موعد انطلاق الأولمبياد في 23 تموز/يوليو 2021، يتساءل الخبراء عما إذا كان من الممكن التعامل مع تبعات وعواقب هذا الوباء في الوقت المناسب وعما إذا كان العالم مستعدا لهذا الحدث الرياضي الضخم في هذا التوقيت.

ويتزايد اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية على نصيحة منظمة الصحة العالمية.

وأكد باخ أمس السبت لدى توقيع اتفاقية الشراكة مع منظمة الصحة العالمية: "الدورة الأولمبية ستنظم في بيئة آمنة للجميع".

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس مدير منظمة الصحة العالمية: "العالم يجب أن يكافح سويا ليهزم كوفيد...19- في طوكيو ، قد تحتفل البشرية بانتصارها على الوباء".

ومن خلال اتفاقية الشراكة، تهدف اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الصحة العالمية إلى تعزيز دور الرياضة في مكافحة الأوبئة.

ودعا باخ "حكومات العالم" لإدراج الرياضة في برامج الدعم المالي، بسبب الدور المهم للنشاط البدني في الوقاية من الأمراض غير المعدية والمعدية أيضا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان