


مع سرعة نموها وانتشارها، يُتوقع أن تصبح الرياضات الإلكترونية ساحة جديدة، للتنافس بين الأندية التونسية العريقة، التي بادرت بالانضمام إلى الاتحاد المحلي، الذي تأسس عام 2018.
ويقول أمين بونواس، المدير التنفيذي للاتحاد التونسي للرياضات الإلكترونية "تأسس الاتحاد بهدف الاهتمام بتنظيم ممارسة هذه الرياضات، وتطويرها وتنميتها وتنظيم المسابقات المحلية".
وتابع "تكونت فرق متخصصة في الرياضات الإلكترونية، وانضمت بعض الأندية التقليدية للاتحاد الجديد، في مقدمتها الترجي".
ومن جانبه، قال طارق السويسي، رئيس فرع الرياضات الإلكترونية في الترجي "نجح النادي أن يكون سباقا لمواكبة التطورات، تزامنا مع احتفاله بالعيد المئوي لتأسيسه هذا العام".
وسارت أندية أخرى على هذا الدرب ولحقت بالترجي، في الانضمام إلى اتحاد الرياضات الإلكترونية، مثل النجم الساحلي والإفريقي والصفاقسي والملعب التونسي وشبيبة القيروان، وغيرها.
وأصبحت الرياضات الإلكترونية تحظى بشعبية كبيرة، مع بروز أسماء مشهورة في هذا المجال، وإقامة بطولات محلية ودولية عبر الإنترنت، تمنح الفائزين جوائز مالية ضخمة.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في وقت سابق هذا الشهر، أن مدينة ميلانو الإيطالية ستستضيف النسخة الرابعة من كأس العالم للفرق، لكرة القدم الإلكترونية، في الفترة من السابع حتى التاسع من فبراير شباط، بمشاركة 24 فريقا.
وفي أغسطس آب الماضي، أحرز الألماني محمد هاركوس كأس العالم لكرة القدم الإلكترونية، بعدما فاز على السعودي مسعد الدوسري حامل اللقب، في النهائي الكبير، وحصد جائزة قدرها 250 ألف دولار.
دوري محلي
وتوقع بونواس أن يمنح انضمام الأندية العريقة إلى الاتحاد، قوة دفع كبيرة لهذا النوع من الرياضات.
وكشف عن قرب إطلاق بطولة محلية، بحيث تقام على مرحلتين، الأولى منها ستكون مخصصة للتصفيات عبر الإنترنت، والثانية للتتويج وستكون داخل القاعات.
ويكثف الملعب التونسي جهوده، استعدادا للدوري المنتظر، بعد أن وقع عقودا لضم لاعبين محليين بارزين.
وقال محمد محجوب، رئيس فرع الرياضات الإلكترونية بالنادي "دخول هذا العالم يمنحنا الفرصة لجذب جمهور جديد، داخل وخارج تونس، وتسويق صورة النادي، مع فتح أبواب جديدة لجذب جهات معلنة".
وواصل "نسعى من خلال تأسيس فريق للرياضة الإلكترونية، إلى تنظيم اللعبة بشكل احترافي، بعد أن كان اللاعبون يشكون من التهميش".
وأضاف "وقع النادي عقودا احترافية مع لاعبين بارزين، سبق لهم المشاركة في كأس العالم.. نحن جاهزون لبداية الدوري".
وترسخت هذه الصناعة، التي تقدر بمليارات الدولارات، بالفعل في أمريكا الشمالية وآسيا.
لكن هناك المزيد الذي يمكن القيام به، لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من المواهب، الموجودة في منطقة الشرق الأوسط.
ومن خلال الانضمام إلى الرياضات الإلكترونية، تسعى الأندية التونسية أيضا إلى زيادة مواردها، من الإعلانات وحقوق البث.
قد يعجبك أيضاً



