إعلان
إعلان
main-background

انتهاكات في روسيا للإيقاف بسبب المنشطات

reuters
06 يونيو 201916:56
الشعار الأولمبي

قبل ثلاث سنوات فرضت محكمة التحكيم الرياضية، وهي أعلى سلطة قضائية في مجال الرياضة، عقوبة إيقاف مدتها عشر سنوات على فلاديمير موخنيف، مدرب ألعاب القوى الروسي، لتورطه في منح عدائين روس عقاقير محظورة، تساعدهم في تحسين الأداء الرياضي.

وحينها تم شطب اسمه من قائمة منتخب روسيا لألعاب القوى، وانتقل ليضاف لقائمة الأشخاص المعاقبين بالإيقاف.

وقال موخنيف، الذي أنكر ضلوعه في انتهاك قواعد المنشطات، في مؤتمر صحفي، يوم 23 يونيو حزيران 2017 "أخضع لإيقاف.. كيف يمكنني أن أعمل؟".

وفي 16 مايو أيار هذا العام، شاهد مراسل رويترز المدرب موخنيف، في مضمار ألعاب قوى في مدينة كورسك الروسية، وهو يعطي توجيهات لسبعة عدائين، ويسجل أزمنة كل واحد منهم، بعد كل لفة، وهو يقف على جانب المضمار.

ودخل موخنيف المضمار في مرحلة ما خلال فترة الإحماء، ليعطي توجيهات للعدائين.

وتنص اللائحة العالمية لمكافحة المنشطات والخاصة بالوكالة العالمية، والتي تلتزم بها جميع الدول الموقعة عليها بما فيها روسيا، على وجوب عدم السماح لأي مدرب أو موظف، يعمل في مجال الدعم الفني للرياضيين، وتم إيقافه "بالمشاركة وبأي شكل من الأشكال" في منافسة أو في أنشطة لها علاقة برياضة الصفوة.

كما يحظر على المدربين وأفراد الطواقم الطبية الموقوفين، إعطاء أي توجيهات لرياضين فيما يتعلق بالتدريبات أو بالخطط أو الأنظمة الغذائية أو النصائح الطبية، ويمكن وفقا للوائح فرض عقوبات عليهم حال قيامهم بذلك.

لكن القانون الجنائي والمدني في روسيا، لا يجرم هذه التصرفات.

انتهاك آخر

واكتشفت رويترز ممارسة موخنيف لنشاط تدريبي، رغم الإيقاف المفروض عليه، وهو ما ينطبق أيضا على مدرب آخر لألعاب القوى خاضع لإيقاف مماثل، بسبب انتهاك قواعد المنشطات.

وقال الاتحاد الروسي لألعاب القوى إن المدرب الآخر، واسمه فاليري فولكوف، يخضع لإيقاف لمدة أربع سنوات اعتبارا من أغسطس آب 2017، بسبب انتهاك قواعد مكافحة المنشطات.

كما فرضت المحكمة الرياضية أيضا في 2017، عقوبة إيقاف مدى الحياة على سيرجي بورتجالوف، المدير السابق للفريق الطبي التابع للاتحاد الروسي لألعاب القوى، بسبب انتهاك قواعد المنشطات

لكن رويترز اكتشفت أنه منذ ذلك الوقت، شارك بورتجالوف في تقديم استشارات في مجالي التغذية والتدريب، من خلال محاضرات ألقاها في إحدى صالات الألعاب الرياضية في موسكو.

وقالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، إنها ستتابع هذه المسألة مع الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، و"الاتحادات القارية ذات الصلة".

وقال يوري جانوس، رئيس الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات، إن الوكالة ستتقصى ما تم التوصل إليه من نتائج.

* يفوز بعطاءات حكومية رغم الحظر

وأظهرت مستندات خاصة بالمشتريات وسجلات ضريبية أن فيكتور شيجين، مدرب سباقات المشي الروسي الذي يخضع لإيقاف مدى الحياة، بسبب انتهاك لوائح المنشطات في 2016، فاز بعقود عطاءات حكومية لتأمين ملاعب رياضية، بعد أن كان يشغل في السابق منصب كبير مدربين.

ويملك شيجين شركة أمنية صغيرة اسمها "شيست.اس".

وأظهرت وثائق مشتريات حكومية وسجلات ضريبية رسمية، أن شركة شيجين فازت بثلاثة عقود حكومية، بقيمة إجمالية بلغت 8.5 مليون روبل (130 ألف دولار)، لتأمين منشأة تدريب رياضي في مدينة سارانسك، منذ ديسمبر كانون الأول 2016، وهو التاريخ الذي دخلت فيه عقوبة الإيقاف حيز التنفيذ.

لكن مثل هذه الأنشطة، لا تمنعها لوائح الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.

لكن هذا يوضح أن روسيا، التي تقول إنها أجرت إصلاحات في أعقاب تفجر فضيحة المنشطات في 2015، واصلت توفير الدعم لمدرب كبير يخضع لإيقاف مدى الحياة، بسبب انتهاك قواعد المنشطات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان