إعلان
إعلان
main-background

اليابان تصارع تحديات كبيرة بعد تأجيل الأولمبياد

dpa
31 مارس 202010:02
الأولمبياد تأجل لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانيةReuters

فيما رحبت اليابان بالقرار السريع، بشأن الموعد الجديد لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، والتي تأجلت إلى العام المقبل، ما زالت أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد، والتكاليف الهائلة للتأجيل تشغل بال المنظمين وتثير قلقهم.

وكان مقررا أن تقام هذه النسخة، من 24 تموز/يوليو إلى التاسع من آب/أغسطس المقبلين.

لكنها بعد التأجيل، ستقام في الفترة من 23 تموز/يوليو إلى الثامن من آب/أغسطس 2021، ثم تعقبها دورة الألعاب البارالمبية من 24 آب/أغسطس إلى الخامس من أيلول/سبتمبر.

وقال توشيرو موتو، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، إن هذه النسخة المؤجلة لن تشهد كثيرا من التغييرات على جدول إقامة المنافسات، عما كان محددا من قبل.

وكانت يوريكو كويكي، حاكمة طوكيو، قد اعترفت في الأسبوع الماضي، بعد يوم واحد من اتخاذ قرار التأجيل، بأن طوكيو تمر "بوضع صعب"، في ظل تزايد أعداد المصابين بالفيروس الوبائي بشكل كبير.

وأشارت كويكي إلى احتمالية فرض غلق على المدينة.

كما حذر رئيس الوزراء الياباني، شنزو آبي، يوم السبت الماضي، من أن اليابان يتعين عليها الاستعداد "لمعركة طويلة" ضد فيروس كورونا المستجد.

وفي الوقت نفسه، سيشهد شهر نيسان/أبريل المقبل، الانتهاء من تشييد 21 مبنى للوحدات السكنية الفاخرة، في الجزيرة الاصطناعية بمنطقة هارومي في طوكيو.

وستكون هذه هي القرية الأولمبية، التي سيقيم فيها نحو 18 ألف شخص، من بينهم الرياضيون المشاركون في الدورة الأولمبية المرتقبة، حيث تضم 3850 وحدة سكنية.

ونظرا لحاجة شقق هذه القرية الأولمبية لعملية تجديد، بعد انتهاء الأولمبياد، وقبل تسليمها إلى مالكيها، فإن تأجيل المنافسات لمدة عام قد يجعل من الصعب على بعض الناس، الانتقال إلى هذه الوحدات السكنية في آذار/مارس 2023، حسبما قال حاكم طوكيو السابق، يويتشي ماسوزوي.

تكاليف فلكية

وأوضح ماسوزوي أن المنظمين في طوكيو، قدروا التكاليف الناجمة عن قرار التأجيل، بشكل أقل من الواقع.

وقال: "رغم أن المنظمين قدروا تكلفة التأجيل بنحو 300 مليار ين ياباني (8ر2 مليار دولار)، أعتقد أنها ستصل إلى تريليون ين".

وتتضمن تكلفة التأجيل النفقات الخاصة بالجهود البشرية وتكلفة الأمن، حتى 2021.

وتابع ماسوزوي: "أتساءل عمن في العالم يمكنه سداد هذه التكاليف".

وصرحت سيكو هاشيموتو، وزيرة الأولمبياد، للصحفيين اليوم الثلاثاء بأن تحديد المواعيد الجديدة، سيسهل على المنظمين ومدينة طوكيو تقييم تكلفة التأجيل.

وقالت كويكي إنها ستطالب اللجنة الأولمبية الدولية، بالمساهمة في هذه التكاليف الناجمة عن التأجيل، وإنها ستناقش هذا أيضا مع الحكومة اليابانية.

وتعرضت مدينة طوكيو والحكومة اليابانية والمنظمون لانتقادات سابقة، بسبب التكلفة المرتفعة لاستضافة الأولمبياد.

وقدر المسؤولون تكلفة استضافة الأولمبياد، بأكثر من ثلاثة تريليونات من الين الياباني، وهو ما يفوق كثيرا التكلفة المقدرة سابقا، عندما قدمت طوكيو ملف طلب الاستضافة في 2013، والتي بلغت 734 مليار ين.

وقال موتو إنه سيطالب جميع الرعاة بتمديد عقودهم لمدة عام، مشيرا إلى أنه تحدث بالفعل إلى هؤلاء المسؤولين عن المواقع الأولمبية، وناشدهم التعاون مع المنظمين بشأن المواعيد الجديدة للأولمبياد، مؤكدا أنه وجد "تفهما مؤكدا" منهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان