إعلان
إعلان
main-background

الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تتأهب لحسم مصير روسيا

reuters
13 يناير 201911:48
العلم الروسي والشعار الأولمبيEPA

من الممكن أن تأخذ فضيحة منشطات استغرقت وقتا طويلا طريقها للحل عندما تتلقى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تقريرا من لجنة مراجعة الامتثال الأسبوع المقبل، والذي ربما يتضمن تأكيدا بالتزام روسيا بشروط رفع الإيقاف عنها.

وبعد طول مماطلة سمحت روسيا لفريق تفتيش تابع للوكالة العالمية الخميس الماضي بالوصول إلى بيانات في معمل موسكو، وستقول السلطات الروسية دون شك إنها استوفت الشرط الأخير المنصوص عليه في خارطة الطريق، لإثبات أنها امتثلت تماما وستطالب برفع كامل للإيقاف المفروض عن الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات.

وستلتقي لجنة مراجعة الامتثال مع أعضاء فريق التفتيش في مقر الوكالة العالمية في مونتريال في كندا، غدا الإثنين، وبعد غد الثلاثاء، ثم سترفع تقريرا للجنة التنفيذية مشفوعا بتوصية إما بإعلان امتثال الوكالة الروسية أو بفرض عقوبات جديدة.

وتصاعدت حدة التوتر والشكوك بعد أن منع فريق تفتيش تابع للوكالة العالمية من الحصول على البيانات المطلوبة الشهر الماضي. حينها قالت السلطات الروسية إن معدات فريق التفتيش ليست مرخصة طبقا للقانون الروسي.

وكان الحصول على تلك البيانات قبل حلول الموعد النهائي في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2018 شرطا ضمن قرار الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات الصادر في سبتمبر/ أيلول الماضي بالرفع الجزئي للإيقاف المفروض على الوكالة الروسية.

وتوجه فريق ثان من الوكالة العالمية إلى موسكو وبدأ في مهمة الحصول على البيانات الخميس الماضي، لكن بعض روابط الرياضيين وهيئات لمكافحة المنشطات أعربوا عن قلقهم عما إذا كان سيتم تسليم جميع البيانات وبشأن ما إذا كانت تعرضت لتلاعب.

وتحت ضغوط متزايدة للتحرك بسرعة وحسم، أعلنت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أمس السبت إن تقريرها سيكون جاهزا أمام اللجنة التنفيذية في موعد أقصاه الخميس المقبل على أن تصدر قرارا في 22 يناير/ كانون الثاني.

وإذا تم إعلان عدم امتثال الوكالة الروسية وفرضت الوكالة العالمية عقوبات جديدة فيمكن للسلطات الروسية في هذه الحالة تقديم طعن على القرار أمام المحكمة الرياضية الدولية، ليطول أمد ما يعتبر بالفعل واحدة من أطول فضائح المنشطات.

وخضعت الوكالة الروسية لعقوبة إيقاف في 2015، بعد صدور تقرير للوكالة العالمية بإشراف المحامي الكندي ديك باوند تضمن أدلة على وجود نظام ممنهج برعاية الدولة لتعاطي المنشطات وهو ما نفته موسكو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان