إعلان
إعلان
main-background

المنتدى العربي يناقش مستقبل الإعلام الرياضي

KOOORA
05 أكتوبر 202213:45
koo_396409

استعرضت مجموعة من الشخصيات الإعلامية البارزة في العالم العربي "مستقبل الإعلام الرياضي"، وكيفية تطوير هذا القطاع، وإسهامه في النهوض بالرياضة، ودفع الرياضيين إلى مستويات أعلى من التميز.

جاء ذلك في الجلسة التي عقدت اليوم الأربعاء، ضمن فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي الـ20، والذي انعقد تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

شارك في الجلسة يعقوب السعدي، رئيس قنوات أبوظبي الرياضية، ووليد الفراج رئيس تحرير برنامج "أكشن مع وليد" على قناة أم بي سي أكشن، والإعلامي الرياضي أحمد شوبير، وأدارت النقاش الإعلامية، ساندرين جبرا

مقدمة برامج كووورة، ومديرة إدارة الفيديو بالموقع.

وأكد المشاركون أن الإعلام الرياضي العربي لديه مسؤولية كبيرة، ودور بارز للنهوض بالرياضة العربية، وفق أسس سليمة تستند إلى نبذ التعصب ونشر السلوكيات الرياضية القائمة على المصداقية والقيم والمبادئ، وكذلك توعية الجمهور وتثقيفهم رياضيًا، من خلال إمدادهم بالمعلومات والأخبار الرياضية الصحيحة، وشددوا على حاجة الإعلام الرياضي إلى التطور.

وأوضحوا مدى ضرورة التطور، حتى يكون الإعلام قادرًا على مواجهة المنافسة المحتدمة مع المحتوى الرياضي المُقدم من قبل وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تحقق انتشارًا واسعًا، وباتت تهدد بشكل كبير الاعلام الرياضي التقليدي.

وقال يعقوب السعدي إن الاعلام الرياضي التقليدي ما يزال قادرًا على منافسة إعلام "السوشيال ميديا"، والذي يفتقر في أغلب الأحيان إلى المصداقية والثقة، مؤكدًا أن الإعلام الرياضي الرسمي يحظى بمصداقية كبيرة لدى مختلف قطاعات الجمهور المتلقي.. إذ يمتلك من الأدوات التي تتيح له ممارسة دوره الكبير في نبذ ظاهرة التعصب المنتشرة بين الجمهور الرياضي العربي، وتسليط الضوء على قيم التسامح بين جماهير الأندية المتنافسة.

من جانبه، طالب أحمد شوبير بضرورة وضع معايير مهنية أخلاقية واضحة تلزم العاملين في الإعلام الرياضي بالابتعاد عن التعصب، وتخفيف حالة الاحتقان المنتشرة بين الجمهور الرياضي.

وأشار إلى أنه في بعض الحالات يتسبب هذا الاحتقان في إثارة غضب الجماهير، ما يؤدي أحيانًا إلى أحداث مؤسفة بين الجماهير، منوهًا إلى أن الإعلامي الرياضي، يجب أن يحظى بدعم قوي من مؤسسته، حتى يتمكن من ممارسة دوره بكل ثقة ومصداقية وحرية.

ووصف المنافسة المحتدمة حاليًا بين الإعلام الرياضي التقليدي و"السوشيال ميديا"، بأنه أشبه ما يكن بـ "صراع مستمر"، غير أنه أكد أن البقاء سيكون للإعلام الرياضي التقليدي بما يملكه من مصداقية والتزام وحيادية.

وأضاف أن الإعلام الرياضي يجب أن يتسلح بثلاث مميزات، وهي الثقافة الرياضية، العلم والفكر، لجعلة قادرًا على المنافسة والبقاء واستقطاب الجماهير، وأن البقاء سيكون للمصداقية والشفافية والصراحة والتناول الموضوعي.

وتوقع وليد الفراج أن يواجه الإعلام الرياضي الجاد تحديات جسيمة ومنافسات كبيرة تجعله غير قادر على ممارسة دوره بسهولة، مشيرًا إلى أن السنوات الخمس المقبلة، ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت المنافسة ستكون لصالحه في مواجهة إعلام "الديجيتال"، وإلى أن الافتقار للمعلومة يمثل عائقًا أساسيًا أمام تطور الإعلام الرياضي.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان