تعقد اللجنة الفنية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع
تعقد اللجنة الفنية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي صباح غداً الجمعة، اجتماعها الثاني للدورة الرابعة من الجائزة لمناقشة عديد من الموضعات المتعلقة بعمل الجائزة الأكبر من نوعها ، وتعدد فئات التنافس فيها وشمولها للرياضيين والإداريين والإعلاميين وجميع العاملين في القطاع الرياضي.
يستمر الاجتماع لمدة يومين بواقع جلستين صباحية ومسائية يومياً، وسيبحث خلال الاجتماع لوائح ومحور التنافس في كل فئة من فئات الجائزة، ويرأس الاجتماع الدكتور عبداللطيف بخاري عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس اللجنة الفنية، بحضور طارق الجناحي نائب رئيس اللجنة، والأعضاء الدكاترة علي الجفري وسعد شلبي وخالد حشاني، ويحضر معهم الاجتماع ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة.
تقوم اللجنة الفنية بوضع الإطار التنافسي ومحور التنافس في كل فئة ويتم عرضه على مجلس الأمناء لاعتماده بعد توسع الجائزة نحو العالمية بتخصيص فئة التنافس على المستوى الدولي للجان الأولمبية والوطنية والقارية من خلال فئة الإبداع المؤسسي فقط كمرحلة أولى، لتوجه الجائزة إلى ثلاثة مستويات تشمل الرياضة في الإمارات والعرب والعالم من خلال 3 فئات هي الإبداع الرياضي الفردي، والإبداع الرياضي الجماعي، والإبداع الرياضي المؤسسي، وهي ذات الفئات التي تم العمل بموجبها ضمن الدورات الثلاث الأولى من عمر الجائزة.
كان قد تم إضافة 250 ألف دولار لموازنة الجائزة تخصص لفئة العالمية، بما يحافظ على قيمة الجوائز والموازنة المرصودة للجائزة على مستوى الإمارات والوطن العربي، علماً أنه
تم تحديد فترة الإنجاز والابتكار المحقق ليكون من 1 سبتمبر 2011 إلى 15 سبتمبر المقبل، وكذلك مواعيد تقديم طلبات المشاركة والتنافس للفوز بجوائز الدورة الرابعة من الجائزة، وتمت زيادة المدة المخصصة لتحقيق الإنجاز 15 يوما عن الدورات السابقة التي كان التقديم فيها ينتهي يوم 31 أغسطس، لكون العام الحالي يتضمن الدورة الأولمبية الصيفية في لندن، وجاء التمديد ليمنح الرياضيين الذين يحققون إنجازات في دورة الألعاب الأولمبية وقتا إضافيا لتقديم ملفاتهم للتنافس على فئات الجائزة.
يشكل عمل اللجنة الفنية للجائزة المرحلة الأولى من العمل يليها من حيث الترتيب الزمني عمل لجنة الاتصال والتسويق التي تقوم بزيارات داخل وخارج الإمارات للتعريف بآليات التقديم وتحفيز الرياضيين على المشاركة فيها، وتلي ذلك مرحلة تسلم الملفات المشاركة، ثم عملية الفرز والتصنيف والتحكيم لتحديد أسماء الفائزين ورفعها لمجلس الأمناء للمناقشة والاعتماد، ثم إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة من أجل المصادقة عليها.