

EPAأكد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، التزام لجنته بإقامة دورة الألعاب الأولمبية في العاصمة اليابانية طوكيو، في موعدها المقرر هذا الصيف، وذلك رغم المخاوف من تفشي فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء، عن باخ في تصريحات لوسائل الإعلام اليابانية بمؤتمر عبر الهاتف، التزام اللجنة الأولمبية بإقامة أولمبياد طوكيو في 24 يوليو/ تموز.
ولدى سؤاله عن مدن بديلة محتملة لاستضافة الأولمبياد، قال باخ: "لن أصب مزيدا من الزيت على نار التكهنات".
وقال ريتشارد باوند، عضو اللجنة الأولمبية، اليوم الخميس، إنه سيتفهم أي قرار بإلغاء الألعاب الأولمبية، وذلك بعد انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.
وأضاف باوند، نائب رئيس اللجنة الأولمبية السابق، أنه متأكد بأن اللجنة لن تتخذ أي قرارات بشأن القضية ضد رغبة منظمة الصحة العالمية أو الحكومات.
وتابع الكندي "77 سنة": "قضايا العالم أكثر أهمية بكثير من إقامة حدث رياضي معين، حتى لو كان الأولمبياد".
وواصل أنه لا تزال هناك 3 أشهر، لاتخاذ قرار حول إلغاء الأولمبياد، لكنه أشار إلى إمكانية اتخاذ القرار في وقت أقل من ذلك.
مخاوف كورونا
وأبلغت السلطات اليابانية، اليوم الخميس، عن وفاة ثامن حالة، ليصل عدد إجمالي الاصابات إلى أكثر من 900، من بينهم 705 ركاب من السفينة برنسيس دايموند.
كما أعلنت الحكومة اليابانية، غلق جميع المدارس الابتدائية والثانوية والجامعات، اعتبارا من يوم الإثنين في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس.
وأدى تفشي فيروس كورونا إلى إلغاء العديد من الأحداث الرياضية في جميع أنحاء العالم.
وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تأجيل العديد من مباريات دور المجموعات الشهر المقبل بمسابقة دوري أبطال آسيا.
مناقشات طارئة
وسيعقد الاتحاد الآسيوي اجتماعات طارئة مع ممثلي الأندية المشاركة لمناقشة القرارات التي سيتم اتخاذها.
وقال داتو وندسور جون الأمين العام للاتحاد الآسيوي: "هذه أوقات غير مسبوقة وصعبة، لكن الاتحاد الآسيوي يعمل بلا توقف من أجل رصد الموقف الجاري، بما في ذلك قيود السفر المختلفة، وسنكون على اتصال دائم مع الاتحادات الأعضاء والبطولات والأندية".
وذكر الاتحاد الآسيوي أنه دخل في محادثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتقييم تأثير الظاهرة على مباريات تصفيات كأس العالم 2022، وكأس أمم آسيا 2023 المقررة في مارس/ آذار المقبل.
وفي الجولف، تم إعادة لاعبين إيطاليين اثنين إلى عمان، أثناء مشاركتهما في بطولة عمان المفتوحة، وذلك عقب انسحابهما كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا، حسبما ذكرت رابطة الجولة الأوروبية للجولف.
واشتكى لورينزي جاجلي من أعراض تشبه الإنفلونزا، وانسحب مع إدواردو موليناري، الذي كان يتقاسم مع غرفته بالفندق لكنه لم تظهر عليه أي علامات مرضية.
تم عزل كلا اللاعبين في غرف منفصلة ولكن نتائج اختبار جاجلي للفيروس كانت سلبية.
قد يعجبك أيضاً



