إعلان
إعلان
main-background

اللجنة الأولمبية الإماراتية تعتمد رؤساء اللجان الدائمة

KOOORA
06 فبراير 202403:01
مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية

اعتمد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الإماراتية، في اجتماعه برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة، تسمية رؤساء اللجان الدائمة باللجنة، بواقع 7 لجان مختلفة بحسب النظام الأساسي.

وتم اعتماد كل من عبد العزيز، السلمان رئيسا للجنة التخطيط، وناصر التميمي، رئيسا للجنة الشؤون الفنية، والدكتور هاشل الطنيجي رئيسا للجنة الطب الرياضي والسلامة.

كما تم اعتماد قيس الظالعي، رئيسا للجنة الموارد المالية والتسويق، ونورة السويدي، رئيسا للجنة المساواة بين الجنسين، ومنصور بوعصيبة، رئيسا للجنة الرياضة والبيئة، واللواء الدكتور محمد عبد الله المر، رئيسا للجنة فض المنازعات الرياضية.

واعتمد المجلس أيضا، الحساب الختامي لعام 2023، والميزانية التقديرية التشغيلية لعام 2024، وميزانية المشاركات للعام ذاته.

وتتضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب، التي اختتمت في مدينة جانجوون الكورية الجنوبية في الأول من فبراير/شباط الجاري، وشاركت فيها الإمارات للمرة الأولى في تاريخها برياضي ورياضية، ودورة الألعاب الأولمبية بباريس.

والنسخة الأولى من دورة الألعاب الخليجية للصالات والفنون القتالية، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض خلال سبتمبر/أيلول 2024، ودورة الألعاب الآسيوية السادسة للصالات المغلقة بتايلاند خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

واعتمد المجلس كذلك وثيقة سلوكيات وأخلاق المشاركة في البطولات والمناسبات الرياضية وما تضمنته من التزامات وأحكام وأهداف تتضمن تعزيز ثقافة الأخلاق الرياضية والتعاون والتشاركية بين كافة ممثلي الوفود والبعثات الرياضية والرسمية، ترسيخ القيم والأخلاق الرياضية، وتهيئة بيئة رياضية داعمة.

وتم اعتماد تشكيل فريق عمل النسخة التاسعة من اليوم الرياضي الوطني، برئاسة عبد العزيز السلمان، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، لمتابعة كافة مستجدات المبادرة المجتمعية السنوية، استجابة لدعوة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي.

وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، على أهمية الاستعداد للفترة المقبلة الحافلة بالأحداث، خصوصا أن العام الجاري هو عام الألعاب الأولمبية الذي يضاعف فيه الرياضيين جهودهم للوصول إلى الجاهزية المنشودة.

وأشار إلى أن العمل الأولمبي منظومة متكاملة يمثل فيها الرياضي العنصر الأبرز، وعلى ضوء ذلك يتم وضع الأهداف وتحديد الخطط الهادفة إلى تمكينه وصقل قدراته وخبراته والارتقاء بأدائه.

وأوضح أن ذلك يتم ليس على صعيد المنافسات فحسب، بل من خلال بناء شخصية الرياضي بما يسهم في تقديم أجيال واعدة رياضيا ومجتمعيا تنافس في كبرى المحافل بثقة واقتدار.

وأوضح أن الإمارات بيئة خصبة ومثالية للتميز والإبداع بفضل رؤية قيادتها التي حددت مسارات واضحة للارتقاء بمستويات الرياضيين وصقل تجاربهم وتطوير مهاراتهم، وفقا لأفضل الممارسات والمعايير.

 وأعرب عن ثقته في تقديم نسخة افتتاحية فريدة من نوعها لدورة الألعاب الخليجية للشباب، التي تحظى بمتابعة مباشرة ودعم كبير من الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس اللجنة الأولمبية.

وأكد أن ذلك ليس خلال الفترة الحالية فحسب، بل منذ إطلاقه الفكرة عام 2016 بتخصيص محفلا رياضيا للشباب الخليجيين للمرة الأولى، بهدف استثمار الطاقات الشابة من أبناء مجلس التعاون وتخصيص المساحة المناسبة لهم لإبراز مواهبهم وتنمية قدراتهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان