إعلان
إعلان
main-background

الفيصل يُدشن استراتيجية دعم الاتحادات الرياضية السعودية

عبدالأعلى سكير
17 نوفمبر 202108:24
عبد العزيز بن تركي الفيصل

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية اليوم الأربعاء عن إطلاق استراتيجية دعم الاتحادات الرياضية بالمملكة.

وتقدر ميزانية هذه الاستراتيجية بمليارين و600 مليون ريال سعودي ضمن برنامج جودة الحياة.

وأثنى الفيصل على جهود قادة المملكة، ووضع السعودية في مصاف الدول المتقدمة رياضيا على الصعيد العالمي.

وقال الفيصل في تصريح صحفي إن الدعم غير المسبوق من قبل القيادة الرشيدة، ومتابعة واهتمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، "قفز بالرياضة السعودية خطوات متقدمة عالميا، كان آخرها الفوز باستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2034 للمرة الأولى في تاريخ المملكة".

وأشار إلى ارتفاع عدد الاتحادات السعودية الرياضية من 32 إلى 91 اتحادا ولجنة ورابطة رياضية بين 2015 و2021.

وتابع "نحن اليوم ندخل مرحلة جديدة بوضع استراتيجية شاملة تهتم بتطوير الاتحادات الرياضية بمختلف الألعاب، وصناعة جيل رياضي قادر على المنافسة في مختلف المسابقات والألعاب والرياضات، لرفع اسم المملكة عاليا".

من جهته، أعرب نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، الأمير فهد بن جلوي، عن فخره واعتزازه بإطلاق هذه الاستراتيجية.

ووصف الأمير فهد بن جلوي إطلاق استراتيجية دعم الاتحادات الرياضية بأنها "لحظة تاريخية".

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تطوير القطاع الرياضي بشكل عام وتنظيم عمل الاتحادات الرياضية، إلى جانب التأسيس لبنية تحتية داعمة للاتحادات الرياضية، ورفع مساهمة الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.8% وصولا إلى زيادة نسبة ممارسة المجتمع للرياضة إلى 40% بحلول 2030.

وتحصل الاتحادات على هذا الدعم وفق عدد من المعايير وهي: تطوير اللعبة، زيادة عدد الممارسين، المنافسة في البطولات الإقليمية والدولية، تعزيز السياحة الرياضية، وزيادة شعبية اللعبة في المملكة، وكذلك المساهمة في ترويج ثقافة وإرث المملكة والاقتصاد الوطني، إلى جانب صناعة مجموعة من الفرص الاستثمارية المتنوعة.

وينقسم التمويل المقدم للاتحادات إلى قسمين، الأول تمويل أساسي وهو الدعم المقدم لتغطية الأنشطة الأساسية للاتحادات من تكاليف تشغيلية ومعسكرات ورواتب.

والقسم الثاني تمويل تحفيزي وهو حزم من التمويل الإضافي لمكافأة الاتحادات على تطورها وإنجازاتها، بناء على 3 متطلبات لتحقيقها: الأول القدرات التشغيلية والتي تعني استراتيجية الاتحاد وأهدافه والتنظيم والحوكمة، والثاني القدرات الفنية من حيث قوة البطولات وعددها ومدى تطور الكفاءات البشرية فنيا وإداريا، والثالث معيار الإنجازات الوطنية والدولية للاتحاد كتحطيم الأرقام القياسية وتحقيق أهداف المشاركة الرياضية والفوز بالميداليات.

koo_312584

استراتيجية تطوير النخبة بحلة جديدة

كما أعلن الفيصل عن إطلاق برنامج تطوير خاص بنخبة الرياضيين "في حلة جديدة".

ويهدف البرنامج لتعزيز كفاءة الرياضيين وإعدادهم على المدى الطويل، وتطبيق نمط حياة صحي وأسلوب مثالي، وتحقيق التميز في العديد من الرياضات دوليا، وإيجاد بيئة مناسبة للأداء العالي وفق أبرز المعايير والنظريات الرياضية العالمية.

وتتمحور فكرة البرنامج حول إنشاء مركز رياضي بإشراف اللجنة الأولمبية السعودية، بالتعاون مع عدد من الاتحادات الرياضية، وتوظيف المدربين وخبراء تعزيز الأداء وتجديد المرافق، وتحقيق أثر واقعي وفوري على مستوى الرياضة السعودية.

ويتضمن البرنامج 3 مراحل رئيسة: تأسيس مركز التدريب الأولمبي السعودي كجهاز مستقل يدار بإشراف اللجنة الأولمبية السعودية، وتحسين النتائج والأداء، والوصول إلى مراحل متقدمة في الدورات الأولمبية والآسيوية، إلى جانب إعداد شبكة مستدامة من رياضيي النخبة، والاستفادة من فرص الاستثمار والتنافس في المراحل النهائية من دورات الألعاب الآسيوية والأولمبية.

يشار إلى أنه سيتم اختيار لاعبي النخبة بعد مراجعة مستوياتهم منذ عام 2018 حتى اليوم.

ويشمل الاختيار لاعبي النخبة، ولاعبي النخبة الواعدين، حيث يتم استهداف 180 لاعبا ولاعبة من رياضيي النخبة في العام الأول من المبادرة، للوصول إلى 480 لاعبا ولاعبة بحلول عام 2023.








إعلان
إعلان
إعلان
إعلان