إعلان
إعلان
main-background

الفوزان في حوار لكووورة: هدفنا جعل السعودية رائدة للرياضات الإلكترونية

Federico Zanon
03 أغسطس 202116:43
تركي الفوزان

تعد الرياضات الإلكترونية، من أهم الرياضات التي تحظى بإقبال كبير من قبل الرياضيين على مستوى العالم، وتعتبر الأبرز نموًا على مستوى العالم.

وخلال الفترة الماضية في ظل تفشي جائحة كورونا، جرى تنظيم الكثير من المنافسات الإلكترونية محليًا وعالميًا.

لكن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، خطف الضوء، بعد تحطيم الأرقام القياسية في المنافسات التي نظمها.

كووورة حاور تركي الفوزان الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، للحديث عن عدة أمور.. وإلى نص الحوار: 

ما أهم أهداف الاتحاد السعودي؟ 

هدفنا بناء قطاع متكامل يجعل من الرياضات الإلكترونية، ممارسة احترافية ذات جدوى اقتصادية عالية وبطولات تنافسية كبرى، تجعل من المملكة مركزًا رئيسيًا للرياضات الإلكترونية في المنطقة وحول العالم.

الفرص الممكنة غير محدودة، وهو ما يجعلنا متيقنين من أهمية العمل على تحقيق رؤيتنا وأهدافنا المتناغمة مع أهداف رؤية المملكة 2030، في استثمار كل هذه الفرص لصنع تنمية حقيقية وشاملة تدعم اقتصاد الوطن. 

في الموسم الماضي شهدنا تنظيم سلسلة من الرياضات الإلكترونية.. كيف تقارنها مع تنظيم السنة الحالية؟ 

قام الاتحاد بإقامة مبادرة "لاعبون بلا حدود" أكبر بطولة خيرية للرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، والتي جمعت أكثر من 10 ملايين دولار، تبرع بها الفائزون إلى 12 جمعية خيرية تساهم في مواجهة كورونا. 

كما استضفنا بطولة Fortnite الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي أطلقها الاتحاد العالمي للرياضات الإلكترونية ضمن سلسلة WorldConnected، والتي فاز فيها المنتخب السعودي بالمركزين الأول والثاني.

بالإضافة إلى إقامة الموسم الأول للدوري السعودي الإلكتروني لمدة 3 أشهر متواصلة، وبجوائز مالية وصلت إلى أكثر من مليوني ريال، وإقامة بطولة البلوت ضمن فعاليات شتاء الرياض بمشاركة أكثر من 18 ألف لاعب ولاعبة، وبجوائز مالية وصلت إلى أكثر من مليوني ريال.

وفي السنة الحالية، أقمنا النسخة الثانية من مبادرة "لاعبون بلا حدود" والموسم الثاني من الدوري السعودي الإلكتروني، وعادت النسختان بشكل أكبر من حيث الأنشطة والفعاليات المصاحبة وأعداد المشاركين وأرقام المشاهدات.

حدثنا عن مدى النجاح الذي حققته مبادرة "لاعبون بلا حدود" حتى الآن

أكدت المبادرة، مكانتها كأكبر حدث خيري في الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، بتحطيمها لأرقام نسخة العام الماضي على جميع الأصعدة، فقد شارك أكثر من 160 ألف لاعب من 77 دولة في 100 ألف مواجهة.

وتم تقديم مبلغ 10 ملايين دولار بعد ختام منافسات النخبة، لمركز الملك سلمان للإغاثة، والذي بدوره منحها لعدد من الجهات الخيرية، ونجحت المنافسات في تسجيل أكثر من 35 مليون مشاهدة في البث المباشر، وما يعادل 5.6 مليون ساعة حتى اللحظة.

أرقام المشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي وصلت إلى 178 مليون مشاهدة، وزيارة أكثر من 1.7 مليون لاعب للموقع الإلكتروني الرسمي الخاص بمبادرة "لاعبون بلا حدود".

وشهدت البطولات المجتمعية تسجيل 161 ألفًا و396 لاعبًا، ومشاركة 153 ألفًا و125 لاعبًا في أكثر من 90 ألفًا و440 مباراة، في مجموعة من أشهر الألعاب الإلكترونية، وتضمنت تلك البطولات أكثر من 750 ماراثون، وفوز لاعبين من 38 من دولة مختلفة، بجوائز وهدايا بلغت قيمتها قرابة 220 ألف دولار.

وعلى صعيد منافسات النخبة، تنافس أكثر من 100 من أفضل فرق الرياضات الإلكترونية في العالم وجهًا لوجه، وجذبت مواجهاتهم أكثر من 35 مليون مشاهدة للبث على مختلف المنصات. 

ما السر وراء مشاركة نخبة من مشاهير الرياضة في المبادرة؟ 

المبادرة أكبر حدث خيري في الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، نعلم مدى شعبية الرياضات الإلكترونية لدى مختلف الشرائح، والتي تشمل مشاهير الرياضة. اجتماع شغف الرياضات الإلكترونية مع العمل الخيري، فرصة رائعة لتقديم المساعدة والاستمتاع بالمشاركة. 

من أبرز الأسماء التي شاركت في المنافسات؟ 

أسطورة البرازيل رونالدينيو، والنجم الإسباني سيرجيو راموس، وبطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل، أنتوني جوشوا، ونجما كرة القدم الإنجليزية جيسي لينجارد وديلي آلي، بالإضافة إلى المغني الأمريكي تشانس ذا رابر. 

ما تطلعاتكم لمشاركة اللاعب السعودي في الأحداث العالمية؟ 

سعداء وفخورون بإنجازات اللاعبين واللاعبات، هذه الإنجازات تعني لنا الكثير وتعكس حجم الإمكانيات التي يمتلكها أبناء وبنات المملكة في الرياضات الإلكترونية. 

كما أنها تدفعنا لتقديم المزيد من حيث توفير الدعم اللازم لتلك المواهب، لدينا خطة واضحة ونهدف إلى تحقيق طموح وطننا الغالي بأن نصبح الدولة الرائدة عالميًا في مجال الرياضات الإلكترونية. 

هناك خطط للتوسع في إقامة البطولات العالمية ذات التصنيف الأول، والتي نسعى لتكوين قاعدة جماهيرية لها، وأن نصل بها لمرحلة الاحتراف والمنافسة بها في كبرى المحافل الدولية. 

حدثنا عن الدعم الذي تقدمه وزارة الرياضة السعودية

الدعم والاهتمام كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، وكذلك ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للرياضة بمختلف أنواعها، ومتابعة مستمرة من وزير الرياضة، الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وإشراف وتوجيه رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، الأمير فيصل بن سلطان، هذا الأمر يجعلنا نعمل بجد لتحقيق أهداف وطموحات وطننا الغالي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان