إعلان
إعلان
main-background

العداء تومي سميث.. بطل القبضة المرفوعة في الأولمبياد

reuters
05 يونيو 202003:27
 تومي سميث

كان العداء الأمريكي المعتزل تومي سميث، يومًا ما من أسرع الرياضيين على وجه الأرض، لكن شهرته الأكبر كان سببها مشاركته في احتجاج القبضة المرفوعة الشهير في أولمبياد مكسيكو سيتي 1968، وهو الحدث الذي أصبح رمزًا لحقبة الحقوق المدنية.

فبعد تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 200 متر، وقف سميث ومواطنه جون كارلوس الذي حل ثالثا في السباق على المنصة، بجوارب وقفازات سوداء رافعين قبضتيهما في الهواء.

ولمدة طويلة أصبحت هذه الصورة رمزًا لحقبة الستينيات المضطربة، وما تخللها من نضال من أجل المساواة بين البشر، واعتبرت الصورة بأنها تحية لقوة السود، لكن سميث وصفها بأنها "تحية لحقوق الإنسان".

وقال سميث وكارلوس بعد ذلك، إنهما ارتديا جوارب سوداء في إشارة للفقر الذي يعاني منه السود، وقد تم استبعادهما من المنتخب الأمريكي بعد الاحتجاج، وأعيدا إلى بلادهما حيث تلقيا تهديدات بالقتل.

وقبل الذكرى الخمسين لاحتجاج القبضة المرفوعة، قال سميث في 2018 "كنت أعرف أنها ستحدث تأثيرا لكني لم أكن أعرف مدى وجحم هذا التأثير".

وأضاف سميث المولود في السادس من يونيو/حزيران 1944 "كان لا بد لي من القيام بذلك.. فقد مات كثيرون من أجل المساواة. وكانت هذه فرصتي. الساحة كانت أمامي".

وقال سميث "بدون تضحية لا يمكن أن يتحقق شيء.. عليك التخلي عن أمر مقابل الحصول على شيء، وعادة ما يكون هذا الشيء أفضل كثيرا."

وسجل سميث 11 رقما قياسيا عالميا من بينها رقمي سباقي 200 و400 متر، وكان عمره فقط 24 عاما عندما توقفت مسيرته كعداء متخصص في المسافات القصيرة.

وفي العاصمة المكسيكية، قطع سميث سباق 200 متر في 19.83 ثانية، وهو زمن صمد طوال 11 عاما.

وبسبب طول قامته وقوته وسرعته، تحول سميث إلى ممارسة كرة القدم الأمريكية، عندما انضم لفريق لوس أنجلوس رامز في 1967.

وانتقل بعد ذلك لصفوف سينسناتي بنجالز، وظل في الفريق لمدة ثلاثة أعوام.

وفي نوفمبر/تشرين ثان الماضي، تلقى سميث وكارلوس أفضل تكريم من اللجنة الأولمبية الأمريكية بدخولهما قاعة مشاهير اللجنة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان