إعلان
إعلان

الصين مرشحة فوق العادة للهيمنة على الألعاب الآسيوية

Alessandro Di Gioia
22 سبتمبر 202302:08
الصين

تستعد الصين للهيمنة على دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها مدينة هانغجو (جنوب شرق البلاد)، وهي محطة رئيسة قبل إقامة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس صيف عام 2024.

تُعتبر الصين منذ ثمانينيات القرن الماضي، القوّة الرياضية العظمى على الصعيد القاري حيث تحصد أكبر عدد من الميداليات من أي دولة أخرى في هذا الحدث القاري المتعدّد الرياضات، لتضع حداً لسيطرة اليابان الطويلة على المركز الأول في الترتيب العام.

وستكون النسخة 19 من الألعاب الآسيوية التي تفتتح في مدينة هانغجو، المركز التكنولوجي في جنوب شرق البلاد، في 23 أيلول/سبتمبر، محطة مهمة للفريق الصيني على الطريق إلى أولمبياد باريس العام المقبل.

وستشارك الصين ببعثة ضخمة بأكثر من 900 رياضي في أكبر الألعاب على الإطلاق، حيث تتنافس العشرات من الدول المشاركة على 481 ميدالية ذهبية.

نقاط القوّة التقليدية

تحقق السباحة بانتظام ميداليات ذهبية للصين، حيث حصلت البلاد على 19 ميدالية ذهبية في هذه الرياضة في دورة الألعاب الآسيوية 2018 التي استضافتها إندونيسيا.

ويضمّ فريق السباحة الصيني لهذا العام هايانج تشين، صاحب الرقم القياسي العالمي في سباق 200 م صدراً والذي أصبح أول سبّاح في التاريخ يحتل المركز الأول في جميع سباقات سباحة الصدر الثلاثة في بطولة العالم للألعاب المائية في تموز/يوليو الماضي.

وتسعى الحائزة على الميدالية الأولمبية في السباحة يوفاي جانج إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في سباق 100 متر فراشة للسيدات.

تدريب عسكري

وتشارك الصين بكوكبة من نجوم لعبة كرة الطاولة أحد اختصاصها التقليدي. وسيلعب بطلا العالم الحاليان فان جندونج ووانج تشوتشين مباراتي الفردي والزوجي للرجال، بينما تقود سون يينجشا المصنفة أولى عالمياً فريق السيدات.

وخضع المنتخب الصيني للغطس، الذي حصل للتو على 8 ذهبيات في نهائي كأس العالم السوبر في برلين الشهر الماضي، لمعسكر تدريبي من الطراز العسكري استعداداً للآسياد.

وارتدى الرياضيون الزي العسكري وتدرّبوا على الوضعيات والتدريبات العسكرية في محاولة لغرس الانضباط، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية.

النجوم الصاعدة وألعاب الفيديو

تراهن الصين أيضاً على النجاح في التخصّصات الجديدة مثل "البريك دانس" والرياضات الإلكترونية لأوّل مرّة.

تباهت راقصة البريك دانس المراهقة ليو تشينجيي بحركاتها، في طريقها لأحراز المركز الأول في بطولة "أوتبريك يوروب" في سلوفاكيا الشهر الماضي، لتصبح أول امرأة صينية تفوز بالبطولة.

وفي مجال الرياضات الإلكترونية، من المتوقع أن تبرز الصين كقوة قوية، مع أكبر عدد من الرياضيين النشطين في ألعاب الفيديو في العالم.

سيضمّ فريق الرياضات الإلكترونية الوطني الصيني المكوّن من 5 مدربين و31 رياضيًا، "لاعب الروبوت" الصاعد في "League of Legends"، يو وينبو، والفائز ببطولة هونور أوف كينجز الدولية لوو سيوان.

وفيما يلي 5 رياضات غير عادية ستشهد تنافساً في النسخة المقبلة:

سيباك تاكراو

رياضة تحظى بشعبية واسعة في جنوب شرق آسيا، وهي أشبه بلعبة في الكرة الطائرة، إلا أن مزاوليها يستخدمون الأقدام بدلاً من الأيدي. اعتمدت في الألعاب الآسيوية 1990، وتهيمن تايلاند على منافساتها.

رياضية "أكروباتية" إلى حد كبير وتتطلب مهارات بدنية هائلة. يقوم اللاعبون خلالها بتبادل الكرة من فوق شبكة في منتصف الملعب، ويحق لهم استخدام الرأس والقدمين والصدر أثناء اللعب.

كوراش

شكلٌ قديم من أشكال المصارعة في أوزبكستان يعود بحسب بعض المؤرخين إلى آلاف الأعوام. كانت "كوراش" عبارة عن تقنية تدريب لجنود القائد الشهير تيمورلنك في القرن الرابع عشر.

رياضة قريبة بعض الشيء من مصارعة "سومو" اليابانية الشهيرة. تركّز على القوة البدنية وقدرة التحمّل، ويستخدم خلالها المصارعون ملابس الخصم المشابهة لرياضة الجودو لمحاولة تثبيت منافسيهم.

كابادي

لعبة اتصال تشبه الرجبي تعود جذورها إلى الميثولوجيا الهندية، ويُقدّر أن تاريخها يعود إلى نحو 5 آلاف عام. هيمنت الهند عليها بشكل واضح، وأحرزت ميداليتها الذهبية منذ إدراجها في الألعاب الآسيوية قبل 28 عاماً، قبل أن تفك إيران هيمنتها في آسياد جاكرتا 2018.

تتطلب اللعبة مهارات حركية وتنفسية، ويتنافس فيها فريقان من 7 لاعبين، وتقوم على محاولة لاعب فريق بالتقدم إلى منطقة الفريق المنافس ولمس أحد لاعبيه، والعودة لمنطقة فريقه قبل عرقلته من قبل الخصوم، فيما يردّد الجميع "كابادي، كابادي"، لإثبات أنهم لا يستخدمون أكثر من نفخة واحدة.

البريدج

إحدى ألعاب الورق المعروفة عالمياً، والرائجة في فترات بعد الظهر الممطرة في القاعات البلدية. يُنظر إليها على أنها معقدة، ولا تثير جاذبية ألعاب ورق أخرى مثل البوكر أو البلاك جاك، ويتنافس فيها 4 أشخاص يشكّلون فريقين.

تُدرج في الألعاب للمرة الثانية توالياً، بعد جاكرتا 2018 عندما تراوحت أعمار المشاركين بين 11 و81 عاماً. ونال الملياردير الإندونيسي بامبانغ هارتونو بعمر الـ78 برونزية مسابقة الفرق المختلطة. بدأ ممارستها مذ كان بعمر السادسة، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

شيانجتشي

حظي الشطرنج الصيني Xiangqi بشعبية كبرى لمئات السنين في جميع أنحاء آسيا، وغالباً ما تشاهد ممارستها في الأحياء الصينية في مختلف أنحاء العالم.

تُدعى أيضاً شطرنج الفيل، وستظهر للمرة الثانية في الألعاب الآسيوية بعد ألعاب جوانغجو الصينية 2010، عندما أحرزت الدولة المضيفة الميداليتين الذهبيتين.

تتشابه مع لعبة الشطرنج، وهي عبارة عن معركة بين جيشين من القطع. لكن في شيانجتشي، تتحرّك القطع على خطوط شبكة 10*9، بدلاً من مربعات 8*8 الخاصة بالشطرنج. الهدف هو نفسه، مع فارق أن كش ملك هو القبض على جنرال العدو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان