

EPAطالب رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات كريج ريدي اليوم الأحد، بعدم استنباط استنتاجات حول الاتهامات المزعومة بشأن تعاطي المنشطات في الرياضة البريطانية إلى أن تنتهي التحقيقات حول دور الوكالة المحلية في هذا الصدد.
وقال رئيس الوكالة البريطاني في تصريحات لإذاعة (راديو 5 لايف)، إنه من الصعب تحميل المسئولية لأي طرف قبل معرفة ملابسات هذه الاتهامات.
وأكد: "علمت أن الحكومة (البريطانية) طالبت بفتح تحقيق وإنني متأكد من أن وكالة مكافحة المنشطات البريطانية ستبدأ تحقيقا آخر خاصًا بها، حين يتم تقديم جميع الأدلة حتى نستطيع الوصول إلى أصل الموضوع".
وأشار كريج إلى أنه "من الأفضل انتظار تحقيقات وكالة مكافحة المنشطات البريطانية حتى يكون لدينا معرفة كاملة بالأحداث".
وأضاف: "انطباعي الشخصي هو أنه لو كانت (الوكالة) لديها المعلومات الكافية كانت ستتخذ الإجرءات اللازمة"، مؤكدا أن "عالم كرة القدم سيرغب في معرفة ما حدث والإطلاع على تفاصيل الأدلة، وإذا كان هناك أدلة بالفعل سنتصرف بناء عليها".
وطالبت الحكومة البريطانية اليوم الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات بفتح تحقيق عاجل بشأن تعاملها مع الاتهامات التي طالت طبيب يشتبه في أنه عالج لاعبين كرة قدم ورياضيين من النخبة باستخدام منشطات ممنوعة.
وأعرب وزير الثقافة والرياضة والإعلام البريطاني جون ويتينجديل عن "بالغ قلقه" بعد أن نشرت صحيفة (ذا صنداي تايمز) تسجيلا مصورا يعترف من خلاله الطبيب مارك بونار بأنه وصف عقاقير لرياضيين من أجل تحسين أدائهم.
وأشارت وكالة مكافحة المنشطات البريطانية إلى أنها تلقت بين شهري أبريل/نيسان ومايو/ايار 2014 ، بلاغا ضد بونار، لكنها رفضت القضية معللة ذلك بأن الأمر ليس من اختصاصها.
وأضافت أنها لم يكن لديها أدلة كافية لتحويل القضية إلى المجلس الطبي العام للتحقيق بشأن الأمر.
وفي التسجيل المصور، الذي قام بتصويره أحد الرياضيين بالتعاون مع الصحيفة دون علم المشتبه به، أكد بونار (38 عاما) أنه وصف عقاقير لتحسين أداء أكثر من 150 رياضيا بينهم دراجون ولاعبو تنس وكرة قدم في البريميير ليج ولاعب كريكت وبطل ملاكمة.
واعترف الطبيب خلال التسجيل المصور أنه وصف هذه العقاقير للاعبي كرة قدم في برمنجهام سيتي وأرسنال وتشيلسي وليستر سيتي.
وصدرت ثلاثة بيانات عن هذه الأندية الثلاثة الأخيرة، أعلنت من خلالها رفضها لهذه الإدعاءات، معربة عن "خيبة أملها" إزاء إقدام الصحيفة على نشر هذه المعلومات دون وجود أدلة كافية.
ولم تكشف الصحيفة عن أسماء أي من الرياضيين الذين يشتبه في تورطهم حتى تبدأ التحقيقات، موضحة أنها لم تتمكن من التأكد من مصادر أخرى ما إذا كان هذا الطبيب قد عالج هؤلاء اللاعبين بالفعل.
وتؤثر هذه الشبهات على سمعة وكالة مكافحة المنشطات البريطانية التي تحقق حاليا بشأن اتهامات بتعاطي المنشطات في الرياضة الروسية، وتشرف على الجهود الرامية لاقتلاع جذور الممارسات غير القانونية مع اقتراب موعد انطلاق دورة الألعاب الأوليمية الصيفية 2016 في ريو دي جانييرو.
قد يعجبك أيضاً



