


دخل منتخب الجوجيتسو الإماراتي، المرحلة الثانية من مراحل الإعداد في معسكره المغلق بنادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي، الذي انطلق في نهاية الأسبوع قبل الماضي، تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب البرازيلي رامون ليموس.
ويتدرب اللاعبون على فترتين يومياً بواقع ساعة في نهار رمضان، ويتم تخصيصها للياقة البدنية، وساعتين في المساء ويتم تخصيصها للتركيز على الجوانب الفنية والمهارية، وستكون هناك بطولة تنشيطية السبت المقبل، لتكون أول عودة رسمية للبطولات الملاعب في الإمارات.
وأكد مبارك المنهالي، مدير الإدارة الفنية باتحاد الجوجيتسو، أنه يتم الترتيب حالياً لإقامة بطولة تنشيطية يوم السبت المقبل، لتقييم أداء اللاعبين في المعسكر وقياس معدل تطور الأداء، وحجم الاستفادة من المعسكر المغلق، مشيراً إلى أن هناك انضباطاً كاملاً من جانب اللاعبين والكادر الفني داخل فندق الإقامة، والتزاما دقيقا بكافة الإجراءات الصارمة.
وأضاف أن المنتخب لا يستقبل أي زوار ولا يخرج اللاعبون من المعسكر لأي سبب من الأسباب، كما أنه وبعد تجاوزهم الفحص الطبي عند بداية المعسكر التدريبي، تجرى عليهم الفحوصات بشكل دوري من أجل الاطمئنان عليهم.
وقال المنهالي: "عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، يتابع كل تفاصيل المعسكر بشكل يومي، للاطمئنان على سلامة اللاعبين والتأكد من سير الأمور في مسارها الصحيح".
وأضاف: "كما أنه على تواصل دائم مع الإدارة الفنية والمدربين واللاعبين، وبالنسبة للبطولة التنشيطية فمن المنتظر أن يشارك بها اللاعبون بالمعسكر فقط، وسوف يديرها تحكيمياً عناصر من الكادر الفني المقيمين مع المنتخب في المعسكر، وبالتالي فلن يكون هناك أي فرص للاختلاط مع عناصر جدد من خارج المعسكر".
وعما إذا كانت البطولة التنشيطية سوف تحظى بحضور جماهيري، قال المنهالي: "الموضوع قيد البحث والدراسة، ومن الوارد أن يسمح بدخول نسبة لا تزيد عن 30 % من المقاعد بالمدرجات، على أن يخضع كل من يرغب في الحضور إلى الكشف والتعقيم على باب الصالة".
وأكمل: "لابد من تباعد اجتماعي كامل في المدرجات، ومن الوارد أيضاً أن يتم الاكتفاء بنقلها تليفزيونياً فقط عبر طاقم إعلامي تم حجره مع المنتخب وخضع للفحوص الطبية اللازمة".
من ناحيته، أكد البطل العالمي فيصل الكتبي، قائد منتخب الإمارات، أنه فخور بانضباط زملائه في هذا المعسكر الاستثنائي، الذي يعكس قوة وصلابة لاعبي الجوجيتسو وقدرتهم على التكيف مع كل الظروف والتحكم في النفس.
وأشار إلى أن حجم الاستفادة كبير، وأن المكتسبات تجاوزت فكرة الحفاظ على المستوى، إلى آفاق أخرى تستهدف تطوير الأداء ضمن برنامج الاعداد المتدرج للمشاركة في دورة الألعاب الشاطئية في آسيا بالصين خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وبطولة العالم للناشئين والشباب والكبار في أبوظبي خلال نفس الشهر.
وقال الكتبي: "نحن كلاعبين ندرك أن المهمة في هذا المعسكر ليست سهلة في ظل تلك الظروف، خاصة أننا المنتخب الوحيد في العالم الذي خاض هذا التحدي، ولكننا مطالبون بمواجهة تلك الظروف بوعي وحذر، وتقديم تجربة استثنائية تعكس الإرادة والتميز لدى أبناء الإمارات، خاصة وأن قيم الصبر والتحمل والانضباط والثقة بالنفس كلها من مبادئ وأساسيات رياضة الجوجيتسو".
وأضاف: "نتمنى أن نبعث للمجتمع رسائل إيجابية من هذا المعسكر لأن الحياة لابد أن تستمر، والعطاء يجب ان يتواصل، ونحن محظوظون بالدعم الذي نلقاه من اتحاد الجوجيتسو حيث يوفر لنا أفضل بيئة تنافسية، وأفضل برامج تدريب، بالإضافة إلى أفضل مدربين".



