


اعتمد مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، التنافس محورًا للدورة الحادية عشرة من الجائزة، ليكون مخصصا للمبادرات التي تعزز قيم التسامح والسلام والتعايش من خلال الرياضة.
ويأتي ذلك سيرا على نهج الإمارات وتوجيهات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، بأن يكون 2019، عام التسامح.
كما اعتمد المجلس الخطة التشغيلية للدورة المقبلة، وخطط عمل اللجان الدائمة في الجائزة، وهي اللجنة الفنية ولجنة التحكيم ولجنة الاتصال والتسويق.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده المجلس في ختام أعمال الدورة العاشرة للجائزة، برئاسة مطر الطاير، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في حضور خالد علي بن زايد، نائب رئيس مجلس الأمناء.
بجانب أعضاء المجلس، الدكتور خليفة الشعالي ومصطفى العرفاوي وأحمد مساعد العصيمي ومنى بو سمرة، وموزة المري، أمين عام الجائزة، وناصر أمان آل رحمة، مدير الجائزة.
واطلع مجلس الأمناء على الكتاب الخاص بتوثيق عمل الجائزة خلال 10 سنوات، وثمّن جهود فريق العمل لإنجاز الكتاب الذي تضمن معلومات وصورا وأرقاما في 10 فصول موزعة على 178 صفحة من الحجم الكبير.
من جهة ثانية، أكد مطر الطاير، أن الجائزة، بلغت مكانة الصدارة بين الجوائز الرياضية بفضل دعم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات ورعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية.
وأشار إلى حرص مجلس الأمناء وفرق العمل، على تنفيذ توجيهات قيادة الإمارات، لتحقيق أهداف الجائزة في تطوير القطاع الرياضي وتمكين المجتمعات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



