أعتبر البطل الاولمبي الجزائري توفيق مخلوفي أن حصوله على الميدالية
أعتبر البطل الاولمبي الجزائري توفيق مخلوفي أن حصوله على الميدالية الذهبية في اولمبياد لندن الأخيرة، هي قمة ما يمكن ان يسعى إليه عداء أو رياضي، مشيرا إلى ان كل تركيزه الفترة المقبلة هو الحفاظ على نفس الدرجة من النجاح الذي حققه، مع محاولة تحقيق المزيد من الإنجازات سواء على مستوى بطولات العالم او الدورات الأولمبية.
وكان مخلوفي، الذي يحضر ماراثون دبي الدولي كضيف شرف عربي وأحد أبطال العالم المرموقين في سباقات الجري، قد احرز ذهبية سباق 1500 متر في دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة بلندن، محققا زمن قدره 3:34:08 دقيقة، والتي تعد أول ميدالية للجزائر منذ اولمبياد سيدني 2000.
وعبر توفيق مخلوفي ل"كووورة" عن سعادته بالتواجد في دبي مجددا، مؤكدا انها كانت بمثابة فأل الخير عليه، حيث حضر لها للمرة الاولى في البطولة الدولية لألعاب القوى، العام الماضي ومن خلالها تأهل إلى دورة الألعاب الاولمبية بلندن بعدما حقق زمن التأهل، ويعود إليها مجددا قبل إستعداده للمشاركة في بطولة العالم بموسكو في أغسطس المقبل.
وأعترف النجم الاولمبي ان الحصول على ميدالية ذهبية في دورة الألعاب الاولمبية تعد أقصى طموح يتمناه أي رياضي، وهو ما كان يضعه نصب عينيه، مقتديا بنجوم عالميين كانوا كقدوة على مدار سنوات عمره الماضية، مثل مواطنه نور الدين مرسلي، والنجميين المغربيين سعيد عويطه وهشام القروج، وجميعهم حفروا أسمائهم من ذهب في سباقات المسافات الطويلة، سواء على مستوى بطولات العالم او الدورات الاولمبية.
يذكر ان ذهبية مخلوفي تعد الاولى للجزائر التي كانت قد افتقدت سيطرتها على سباقات المسافات الطويلة بإعتزال نجمها نور الدين مرسلي عام 2000، صاحب ذهبية 1500 متر في دورة اطلانطا 1996، والذي كان قد حطم الرقم القياسي مرتين لسباق 1500 متر.
وأشار مخلوفي إلى ان يفصله عن تحطيم الرقم القياسي الحالي لسباق 1500 ما يقرب من 4 ثوان، وهو زمن ليس بالقليل، ولكنه يضعه من بين طموحاته التي يتمنى تحقيقها الفترة المقبلة، متمنيا ان يوفق في الحصول على ذهبية بطولة العالم بموسكو.