


أطلقت اللجنة البارالمبية الآسيوية ومقرها دبي "مشروع الهدف" الأول من نوعه في العالم بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للألعاب البارالمبية، لتجديد حوافز أصحاب الهمم في مختلف مناطق آسيا، ومساعدتهم في مواجهة العارض الصحي العالمي بشكل علمي مدروس.
ويأتي ذلك من خلال ترجمة عودة اللاعبين في مختلف الرياضات لممارسة النشاط وفقا للإجراءات الاحترازية المعتمدة التي تضمن سلامتهم، إلى أرقام تساعدهم في التأهل إلى أولمبياد طوكيو 2021.
ويقضي المشروع بتنظيم بطولات وطنية مصغرة في مختلف الرياضات لأصحاب الهمم في كل دولة اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، والاعتراف بنتائجها، واعتماد أرقامها من اللجنة البارالمبية الدولية باعتبارها مؤهلة إلى نهائيات طوكيو.
30 اجتماعا
وقال ماجد العصيمي، رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية: "اللقاءات التي وصلت لـ 30 اجتماعا مع الاتحادات الوطنية لأصحاب الهمم في آسيا، ساهمت في اتخاذ هذا القرار المهم، وبلورة تلك المبادرة التي تطبق لأول مرة في العالم".
وأضاف: "مع طول فترة التدريبات المنزلية، وغياب المشاركة في البطولات الرسمية، وعدم وضوح أجندة الاتحاد الدولي للبطولات الرسمية للفترة المقبلة، طرحنا "مشروع الهدف"، والذي يسمح بتنظيم بطولات محلية مصغرة، يمكن الاعتماد على أرقامها في التأهل للأولمبياد".
وأكمل: "وافق الاتحاد الدولي للألعاب البارالمبية على الفكرة، ومن هنا وضعنا هدفا أمام كل رياضي، وحافزا يتدرب من أجله للمشاركة في البطولة على أمل التأهل لأكبر حدث رياضي عالمي وهو أولمبياد طوكيو، ولا سيما أن رياضتنا تعتمد على أرقام، ولا تحتاج إلى تجمعات دولية كبرى مثل غيرها".
وأوضح: "ما دام الرقم تحقق وفقا للوائح الرسمية في المسابقة من ملعب قانوني، ووسائل قياس معتمدة، وتحكيم حاصل على الرخصة الدولية، فلا يوجد ما يمنع في اعتباره رقما مؤهلاً".
وأضاف العصيمي لوكالة أنباء الإمارات: "نعقد اجتماعات عن بعد منذ شهر تقريبا مع دول آسيا للتعرف على ظروفها في ظل العارض الصحي العالمي المستجد، والعمل على التخلص من التحديات التي تواجهها".
وأكمل: "التقينا عبر برامج الاتصال المرئي مع 30 اتحادا، وتعرفنا على واقع كل منهم، ووضعنا كل إمكانات اللجنة البارالمبية الآسيوية لخدمتهم من خلال توفير برامج الدعم الفني والإداري واللوجيستي والتقني لهم".
وتابع: "خلال الأسبوعين الجاري والمقبل، سننتهي من لقاءاتنا مع 45 اتحادا وطنيا في كل ربوع آسيا، ونناقش معهم أيضا المواعيد المقترحة لأجندة البطولات الآسيوية والإقليمية في مختلف الرياضات".
وأوضح: "بالنسبة للبروتوكول الطبي لعودة النشاط الرياضي، فقد عممناه على كل الاتحادات الوطنية، وهو المعتمد لدى منظمة الصحة العالمية واللجنة البارالمبية الدولية".
تجارب ناجحة
وقال: "هناك بعض التجارب الناجحة في عودة النشاط الرياضي بشكل آمن في بعض دول آسيا، وقمنا باستخلاصها وتعميمها على باق الدول، ومن تلك التجارب الرائدة، تجربة الإمارات".
وأوضح: "استثمرت الإمارات البرامج الذكية في التدريبات المنزلية بدون توقف، وإجراءات الفحص المستمر والتعقيم للمنشآت، وكذلك تجربة اليابان التي تصب في الاتجاه نفسه".
وفيما يخص بطولة فزاع الدولية لأصحاب الهمم، أوضح العصيمي: "اعتبارا من فبراير/شباط 2021، ستعود البطولة من خلال منافسات ألعاب القوى "الجائزة الكبرى"، إحدى محطات التأهيل لطوكيو".
وأضاف: "في مارس/آذار القادم، ستقام بطولة فزاع الدولية لكرة السلة على الكراسي، وبطولة القوس والسهم، وهما جولتان مؤهلتان لطوكيو، وفي يونيو/حزيران 2021، ستكون لدينا بطولة فزاع الدولية، "كأس العالم لرفع الأثقال" وهي آخر جولة تأهيلية لأولمبياد طوكيو".
واختتم: "نتوقع مشاركة دولية غير مسبوقة من مختلف دول العالم في بطولة فزاع، لأننا بمجرد الإعلان عن مواعيد تلك البطولات وجدنا تفاعل كبير في التسجيل، خصوصا أن الدول النامية تتسابق على المشاركة في ظل الدعم الذي توجهه البطولة للاعبيها من خلال استضافة عدد منهم على نفقتها".



