

EPAقالت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الأحد، إن منظمي أولمبياد ريو دي جانيرو، أوفوا بوعودهم وهونت من المشاكل المستمرة التي ظهرت في أول ألعاب تقام في أمريكا الجنوبية.
وتعين على منظمي الأولمبياد التعامل مع مشاكل لا تنتنهي تتعلق بالملاعب والبنية التحتية مع معاناة البرازيل من أسوأ ركود منذ ثلاثينات القرن الماضي.
ومنذ اليوم الافتتاحي للأولمبياد في الخامس من أغسطس/ آب شوهدت آلاف المقاعد الخاوية في العديد من المنافسات رغم ثقة المنظمين في امتلائها في النهاية.
وظلت حركة النقل في المدينة المزدحمة والتي تنتشر فيها الجريمة صداعًا دائما في رأس المنظمين واختفت العلامات الإرشادية حول الاستادات والأماكن المستضيفة للألعاب.
وقال كريستوف دوبي المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية: "لا يزال هناك مشاكل تتعلق بشكل الأولمبياد. العلامات الإرشادية لم تسلم من المقاولين في الوقت المحدد".
وغابت هذه العلامات عن مسار سباق ماراثون السيدات اليوم الأحد.
لكن دوبي أشاد بتأقلم المنظمين مع الوضع سريعًا والتدخل لحل مشاكل مثل تغير لون مياه حوض الغطس.
وأضاف: "أعتقد أن البرازيل ومسؤولي ريو أوفوا بوعودهم. قالوا إنهم سيملكون بنية تحتية جديدة ستفيد المواطنين قبل الأولمبياد وهذا ما تحقق بالفعل".
وقال إن الرياضات الأخيرة مثل الجولف والرجبي السباعي حققت نجاحا رغم الحضور الجماهيري الضعيف وحققت دول مثل سنغافورة وفيتنام وفيجي وبويرتوريكو ميداليتها الذهبية الأولى في هذه الألعاب.
ورغم إشادة اللجنة الأولمبية الدولية فإن المشاكل لم تنته. ولا يزال المنظمون يواجهون صعوبات في تنظيف أحواض السباحة والتخلص من اللون الأخضر في المياه وهو ما ألقي فيه باللوم على المقاولين.
وبينما نجح المنظمون في النهاية في إعادة المياه للون الأزرق من أجل منافسات السباحة التوقيعية فإنهم لم ينجحوا في ذلك في حوض السباحة الآخر.
وقال ماريو اندرادا المتحدث باسم اللجنة المنظمة: "لم نتمكن من تغيير حوض الغطس لأن الأولوية لجدول المنافسات لكن حالة المياه أفضل من الأمس ولا أعتقد أننا نحتاج لتغيير المياه".



