إعلان
إعلان
main-background

الأولمبية الدولية تحلم بمستقبل مشرق بعد قرار التصويت المزدوج

dpa
10 يونيو 201710:53
شعار الأولمبياد

يبدو أن المستقبل الأولمبي أصبح أكثر إشراقا بعد مقترح التصويت المزدوج لصالح استضافة باريس ولوس أنجليس أولمبياد 2024 و2028، بجانب مزيد من الإصلاح لعملية الترشح لاستضافة الدورات المستقبلية بهدف جذب المزيد من الاهتمام مرة أخرى.

وفي أعقاب تزايد المدن المنسحبة من ملف الترشح لاستضافة الأولمبية في العالم الغربي، سواء بسبب النواحي المالية بشكل عام، أو من خلال استفتاء شعبي، فإن المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية اتخذ قراراته في عصر الجمعة المشمس على ضفاف بحيرة جنيف.

باريس التي سبق لها استضافة الأولمبياد مرتين من قبل، ولوس أنجليس هما فقط من ترشحا لاستضافة أولمبياد 2024، بعد انسحاب روما وبودابست وهامبورج وبوسطن.

وجاء ذلك بعد تفوق بكين على الماتا في الفوز بحق استضافة الأولمبياد الشتوي عام 2022، بعدما اقتصر الصراع بينهما فقط عقب انسحاب العديد من المدن الأخرى.

وقال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في مؤتمر صحفي بالمتحف الأولمبي في لوزان: "إنها فرصة ذهبية وسباق ساحر أن تتنافس باريس ولوس أنجليس على استضافة الألعاب الأولمبية، من الصعب تخيل شيء أفضل من هذا".

وأعربت المدينتان عن سعادتهما بما وصلت إليه اللجنة الأولمبية الدولية، رغم أنه لم يتحدد بعد إلى من منهما ستذهب دورة 2024 ومن سيكون له الحق في استضافة أولمبياد 2028، انتظارا لتصديق أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية في اجتماع استثنائي للجمعية العمومية في 11 و12 يوليو/تموز، وصولا إلى التصويت المقرر في 13 سبتمبر/أيلول المقبل في ليما.

وتعهد عمدة لوس أنجليس إيريك جارسيتي وكاسي واسرمان رئيس لجنة ترشح لوس أنجليس لاستضافة الأولمبياد: "بتوفير أفضل مسار إلى الأمام لمدينتنا ومستقبل الحركة الأولمبية".

وقال الفريق المسؤول عن ملف باريس أن اللجنة الأولمبية الدولية تتعامل بما فيه خير مصلحة للحركة الأولمبية ومستقبل الألعاب.

ويأمل باخ أن تتوصل المدينتان إلى اتفاق فيما بينهما على استضافة كل منهما نسخة من دورة الألعاب قبل انعقاد كونجرس اللجنة الأولمبية الدولية في ليما، لتفادي إجراءات التصويت حيث لن يكون هناك خاسر حينها.

وقال باخ: "نريد أن يخرج الكل فائزا بالنسبة للمدينتين واللجنة الأولمبية الدولية".

وستكون هذه هي المرة الأولى خلال نحو قرن، التي يجرى فيها اختيار مستضيفى دورتين أولمبيتين في يوم واحد، فقد سبق منح حق استضافة دورتي 1924 و1928 لباريس وأمستردام، على الترتيب، في تصويت أجري في يونيو/حزيران 1921.

وتعهدت المدينتان بتحقيق الاستغلال الأمثل للمواقع المتاحة كجزء من أجندة باخ 2020، بهدف جعل دورة الألعاب أكثر براعة وأكثر رخصا، بعدما انفقت روسيا 50 مليار دولار على استضافة أولمبياد سوتشي الشتوي 2014، ومعاناة أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 من أزمات مالية طاحنة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البرازيل.

واستغلت اللجنة الأولمبية الدولية اجتماع الأمر للنظر إلى المستقبل، في ظل إجراءات إضافية مخططة في مسار الترشح لاستضافة أولمبياد 2026 الشتوي، وربما الدورات المستقبلية، وسيكون ذلك مطروحا على هامش اجتماعات يوليو.

واستضافت كل من باريس ولوس أنجليس الألعاب الأولمبية مرتين من قبل، خيث استضافتها باريس في 1900 و1924 ولوس أنجليس في 1932 و1984.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان