


أكدت اللجنة الأولمبية الدولية أن الرياضيين ما زالوا ممنوعين من الاحتجاج في الأولمبياد.
يأتي ذلك بعدما تحركت العديد من الرياضات صوب السماح بالاحتجاجات في أعقاب وفاة جورج فلويد إثر اعتقاله من قبل الشرطة الأمريكية.
وتنص اللائحة 50 من القانون الأولمبي على عدم السماح "بأي نوع من التعبير عن الآراء السياسية أو الدينية أو العنصرية في أي موقع أو ملعب أولمبي أو أي منطقة أخرى".
والرياضيون الذين ينتهكون هذه القاعدة معرضون لإجراءات تأديبية وأصدرت اللجنة الأولمبية الدولية إرشادات في يناير/ كانون الثاني لتوضيح أن حظر الاحتجاجات يتضمن الجلوس على الركبة أو أي إشارات أخرى.
وأبلغت اللجنة الأولمبية الدولية صحيفة تليجراف بأن هذه الإرشادات مازالت سارية وأنها لن تتكهن "بحالات افتراضية قبل 13 شهرا على انطلاق الألعاب الأولمبية".
وتوفي فلويد، وهو أمريكي من أصل أفريقي يبلغ عمره 46 سنة، بعدما ضغط ضابط شرطة أبيض بركبته على عنقه لحوالي 9 دقائق في 25 مايو/ أيار.
وأشعلت وفاته احتجاجات حول العالم ضد عدم المساواة العرقية، وأرسل العديد من لاعبي كرة القدم في الدوري الألماني رسائل دعم خلال المباريات.
وطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي لم يُظهر أي تسامح مع إبداء اللاعبين آرائهم على أرض الملعب، من الجهات المنظمة للمسابقات استخدام "المنطق" في التعامل مع الاحتجاجات على وفاة فلويد.
والأسبوع الماضي قال روجر جوديل مفوض رابطة دوري كرة القدم الأمريكية، الذي واجه انتقادات حادة بسبب تعامل الدوري مع احتجاج كولين كيبرنيك بالجلوس على ركبته في 2016، إن مسابقته ارتكبت خطأ بعدم الاستماع إلى مطالب اللاعبين وحثهم على التحدث بحرية والاحتجاج بطريقة سلمية.
ومن المنتظر أن يناقش المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية التحركات المناهضة للعنصرية في اجتماعه اليوم الأربعاء.
وفي حين تعد احتجاجات الرياضيين نادرة في الألعاب الأولمبية، أحنى العداءان الأمريكيان سود البشرة تومي سميث وجون كارلوس رأسيهما وهما على منصة التتويج في أولمبياد مكسيكو سيتي 1968 للاحتجاج على عدم المساواة العرقية.
وفي أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، رفع عداء الماراثون الإثيوبي فيسا ليليسا ذراعيه ووضع معصميه في شكل متقاطع، وهو يعبر خط النهاية لإظهار دعمه لقبيلته أورومو احتجاجا على خطط الحكومة لنقل أرض زراعية.



