

Reutersذكر تقرير إخباري أمس الثلاثاء، أن اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمريكية، شكلت فريق عمل للنظر في القواعد التي تحظر على الرياضيين إبداء آرائهم السياسية خلال المنافسات.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن خطابًا وجه إلى الرياضيين يفيد بأن اللجنة يمكن أن تعيد النظر بشأن قوانين من بينها الخاصة بحقهم في الاحتجاج.
وجاء أيضًا في الخطاب "سندعو أيضًا إلى التغيير على المستوى العالمي".
فيما تعتزم لجنة الرياضيين باللجنة الأولمبية الدولية، تقديم توصيات حول كيفية السماح بالاحتجاجات ضد العنصرية، ومعها دعم القيم الأولمبية في الدورات المستقبلية.
وأشارت اللجنة الأولمبية الدولية إلى أن اللجنة "تستكشف طرقا مختلفة لكيفية تعبير الرياضيين الأولمبيين عن دعمهم للمبادئ المنصوص عليها في الميثاق الأولمبي، بما في ذلك وقت الدورات الأولمبية، واحترام الروح الأولمبية".
وقال الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إن الرياضيين ينبغي أن يكونوا قادرين على التعبير عن دعمهم بطريقة كريمة، مضيفا أن ميثاق اللجنة الأولمبية الدولية يعارض أي نوع من التمييز.
وتعد الولايات المتحدة أحد الأعضاء الأكثر تأثيرا في اللجنة الأولمبية الدولية، ويمكنها الضغط من أجل تغيير القاعدة رقم 50 في الميثاق الأولمبي، التي تحظر على المشاركين في الدورات الأولمبية إبداء أراء سياسية خلال المنافسات.
وكانت روابط للرياضيين، من بينها رابطة من ألمانيا، قد انتقدت تلك القاعدة.
وقال ألفونس هورمان رئيس الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، إنه كان دائمًا "من المعقول والضروري" مراجعة القواعد بشكل نقدي، ولكن في ظل الوضع الحالي، يجب الفصل بعناية بين الرأي السياسي ودعم حقوق الإنسان الأساسية.
وذكرت صحيفة "ديلي تليجراف" أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت ترغب في استمرار تطبيق القاعدة رقم 50 لمنع الرياضيين من الاحتجاج.
ولم ترغب اللجنة الأولمبية الدولية في إثارة الجدل بشأن العقوبات التي يمكن فرضها، لكن اللجنة التنفيذية مدركة لعدد الرياضيين، من مختلف الألعاب والدول، الذين يتطلعون الآن بحماس للتحدث وإبداء الأراء بشكل علني.
ويبدو أن اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمريكية اعترفت بالفعل بقوة المشاعر التي تنتاب الرياضيين منذ حادث وفاة جورج فلويد في 25 أيار/مايو الماضي.
وكان فلويد، المواطن الأمريكي من أصول أفريقية، قد فارق الحياة بمدينة مينيابوليس الأمريكية عندما جثم شرطي أبيض بركبته على عنقه خلال اعتقاله، وهو ما أثار موجة واسعة من الاحتجاجات ضد العنصرية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ودول أخرى طوال الفترة الماضية.
قد يعجبك أيضاً



