


تعد الرياضات الإلكترونية واحدة من أهم الرياضات التي تحظى بإقبال كبير من قبل الرياضيين على مستوى العالم، وتعتبر الأبرز نمواً عالميا.
وخلال الفترة الماضية وفي ظل تفشي جائحة كورونا، نظمت الكثير من المنافسات الإلكترونية محلياً وعالمياً، وكانت أبرزها منافسات "لاعبون بلا حدود" التي قدمها الاتحاد السعودي للألعاب الإلكترونية والذهنية، حيث شملت مجموعة كبيرة من الأنشطة، وتم تشييد موقع إلكتروني خاص بها.
وكان دوري الأمير محمد بن سلمان الإلكتروني أحد أهم الأحداث التي نظمها الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، وشارك فيه عدد كبير من محترفي الدوري السعودي.
كووورة تفرد بحوار خاص مع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، ليطلعنا على التفاصيل المهمة في هذا المشروع.. وإليكم نص الحوار:
بداية.. حدثنا عن أهم أهداف الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية في الفترة المقبلة؟
الاتحاد هو الجهة المسؤولة عن رعاية نخبة الرياضيين في الألعاب الإلكترونيّة إضافة إلى تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية مجتمعيّاً في السعودية.
هدف الاتحاد هو أن يكون لاعبي السعودية من بين الأكثر نجاحًا في جميع أنحاء العالم، وأن تكون المملكة مركزًا عالميًا للرياضات الإلكترونية.
منذ تأسيسه في أواخر عام 2017، نظم الاتحاد العديد من البطولات المحلية والدولية على المستوى العالمي، وجذب استثمارات واسعة النطاق من الجهات الفاعلة المحلية في القطاع الخاص، وعمل مع المطورين الدوليين على العديد من الفرص في السوق السعودي.
سبق وأن قام الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية بتوقيع مذكرة تفاهم مع مشروع نيوم.. ماهي أبرز الأمور في هذا الاتفاق؟
وقعت شركة نيوم مذكرة تفاهم مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية والتي تهدف إلى دعم توجهها لتكون عاصمة عالمية للرياضات الإلكترونية ووجهة سياحية دولية.
وجرى التوقيع في الرياض ضمن فعاليات حفل إطلاق التأشيرة الإلكترونية السياحية.
وستتيح هذه الاتفاقية بحث أوجه التعاون الممكنة بين نيوم والاتحاد لدعم جهود الشركة لاستضافة أول فعالية للرياضات الإلكترونية في عام 2020 وتثبيت مكانها على الخارطة العالمية لهذه الرياضات.
هذا إضافة إلى امتداد هذه الشراكة بمشيئة الله حيث أن مدينة نيوم تطمح لاستضافة العديد من الفعاليات للرياضات الإلكترونية من خلال افتتاح مراكز على مستوى عالمي لاستضافة البطولات وافتتاح مركز لاستضافة مطوري الألعاب من جميع أنحاء العالم العالمية ومراكز لمشاركة البيانات.
خلال الأشهر الماضية برز اسم الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية من خلال تنظيم "لاعبون بلا حدود".. هل نعتبر هذه هي البداية الفعلية لنشاطه؟
بطولة لاعبون بلا حدود هي قفزة نوعية للاتحاد من خلال تنظيم بطولة عالمية على شكل مبادرة وطنية هدفها أسمى من مجرد كونها بطولة.
وهدفها الرئيسي خيري في المقام الأول. وتساهم في دعم الحملات الوطنية من حيث بقاء الأفراد في منازلهم.
كما أنها الأكبر من حيث الحجم والمدة، وعدد الألعاب وتنوعها وانقسامها بين بطولات عالمية ومجتمعية بالإضافة إلى جانب الناحية التعليمية، ويتم نقل مجرياتها بسبعة لغات مختلفة، وتقوم بتقديم جوائز للمشاهدين أيضا وليس فقط للاعبين.
من أبرز الأحداث التي نظمها الاتحاد ولاقت استحسان الجمهور "دوري الأمير محمد بن سلمان الإلكتروني".. هل سيتم اعتماد هذا الحدث ليكون سنويا؟
من دون أدنى شك، كرة القدم لها شعبية جارفة في المملكة ويعدّ الدوري السعودي من الأقوى في آسيا والعالم.
كرة القدم الإلكترونية لديها شعبية كبيرة أيضا خصوصا بتواجد أبطال عالم من السعودية مثل مساعد الدوسري وغيره.
هذه النسخة الثانية من دوري الأمير محمد بن سلمان الإلكتروني، وحققت نجاحا باهراً حيث شاهدها مباشرة أكثر من 235 ألف على تويتش ويوتيوب والعمل جار حاليا مع رابطة دوري المحترفين والشركة المالكة للعبة فيفا لاعتماد هذا الحدث ليكون سنويا.
هل مشاركة اللاعبين المحترفين من مختلف الأندية في الدوري الإلكتروني استقطبت الهواة ومتابعي هذه الرياضة؟
طبعا، وجود لاعبين محترفين يضيف لهذا الحدث رونقا خاصا، ويقدم المزيد من المتعة والإثارة حيث ينتقل التنافس فيما بينهم من أرض الملعب إلى العالم الإلكتروني.
كما أن وجود محترفي الرياضات الإلكترونية المميزين، منهم من مثل المملكة خير تمثيل في البطولات العالمية، على سبيل المثال مساعد الدوسري، ونحن نعمل على اكتشاف المزيد من المواهب من أجل إعطائها الدعم الذي تحتاجه.
ختاماً.. ما مدى الدعم الذي تقدمه وزارة الرياضة السعودية للاتحاد؟
إقامة هذه البطولة جاء في ظل دعم واهتمام كبيرين من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين-حفظهما الله- للرياضة بمختلف أنواعها، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، حيث سخر كل خبرات الوزارة من أجل أن يعزز هذا الحدث من مكانة المملكة كدولة رائدة في العمل الإنساني والخيري ومجال الرياضات الإلكترونية.
أبرز الإحصائيات حول بطولة "لاعبون بلا حدود":
- حتّى الآن: 4 بطولات عالمية وصلت جوائزها إلى 6.5 مليون دولار تم توزيعها على الجهات الخيرية المعتمدة لمواجهة جائحة كورونا.
- عدد الجنسيات المشاركة في البطولات العالمية تخطّى ال 40 جنسية.
- عدد المشاهدات للبث المباشر العالمي تخطّى ال 5 مليون.
- عدد مشاهدات الفيديوهات والمقاطع عالميا تخطّى ال 40 مليون مشاهدة.
- عدد المشاركين في البطولات المجتمعية وصل إلى أكثر من 120,000
- عدد المسجلين في مبادرات التعلّم التي تقام بالتعاون مع وزارة الاتصالات تخطّى ال 20,000 من 80 جنسية مختلفة.



