


أعلن مجلس أبو ظبي الرياضي، أن عدد المستفيدين من مبادرة "أكتيف هب"، والتي انطلقت في فبراير/شباط الماضي، بلغ أكثر من 37 ألف مشارك.
وتهدف مبادرة "أكتيف هب" إلى تفعيل استغلال المرافق الرياضية المتوفرة في 20 مدرسة في مناطق أبو ظبي، العين والظفرة، والاستفادة منها بعد الدوام الرسمي من قبل الطلبة والطالبات وذويهم وعموم فئات المجتمع.
وبلغ عدد المستفيدين من مبادرة "أكتيف هب"، 37468 شخصًا من مختلف فئات المجتمع، بواقع 18642 مشاركة من الإناث، و18826 مشاركًا من الذكور.
وشهدت مبادرة "أكتيف هب" إقبالاً كثيفاً من الجمهور، بما يسهم في تعزيز ممارسة الرياضة في المجتمع وتكريس المفاهيم الإيجابية للرياضة، وتحسين اللياقة البدنية لتكون نمط الحياة.
ووصلت نسبة المستفيدين من المبادرة من الفئة العمرية 19 سنة فما فوق إلى 47.3%، و20.8% للفئة العمرية من 6 إلى 9 سنوات، و18.3% للفئة العمرية من 10 إلى 13 سنة، و13.6% للفئة العمرية من 14 إلى 18 سنة.
وتصدر الإماراتيون، عدد المستفيدين من المبادرة، تليها الجنسيات المصرية، السورية، الأردنية، اليمنية، الفلسطينية، السودانية، الهندية، المغربية والعمانية.
كما اجتذبت مدرسة الجاهلي في العين، أكبر عدد من المستفيدين من المبادرة منذ انطلاقتها وحتى سبتمبر/أيلول الجاري.

وقال طلال الهاشمي المدير التنفيذي لقطاع التطوير الرياضي في مجلس أبو ظبي الرياضي "الإقبال الكبير على أكتيف هب، يؤكد أهمية المبادرة في تحفيز أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة".
وأضاف "الهدف بناء مجتمع صحي ونشيط، وتعزيز جودة الحياة في أبو ظبي من خلال الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تساهم في بناء مجتمع متلاحم من خلال الرياضة".
ونوه "نسعى في المجلس إلى توفير بيئة رياضية متكاملة تسهم في التوعية بأهمية النشاط الرياضي، مع توفير كافة البرامج والفعاليات، وتناسب مختلف فئات المجتمع".
وزاد "كما تشجعهم على ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى توفير مدربين متخصصين، لصقل مهارات المشاركين، والتأكد من الممارسة الصحيحة والسليمة لمختلف أنواع الرياضات التي توفرها المبادرة".
وتعكس مبادرة "أكتيف هب"، حرص حكومة أبو ظبي على تحفيز الأفراد على ممارسة الرياضة والمشاركة في أنشطة جماعية تسهم في بناء مجتمع تربطه الرياضة.
وسيكون ذلك عبر تنفيذ أنشطة تجمع الأفراد وعائلاتهم مع باقي أفراد مجتمعهم لقضاء وقت ممتع، وتعزيز صحتهم ولياقتهم البدنية وبناء مجتمع أكثر صحة.
وتسهم المبادرة في تقوية أواصر المحبة والمشاركة بين مختلف أفراد المجتمع بما يؤدي إلى بناء مجتمع متماسك عبر توفير مساحة يلتقي الناس فيها بجيرانهم ويقضون وقتاً ممتعاً مع أسرهم في فعاليات متنوعة، ويشكل أيضًا انعكاساً حقيقياً لخطط إمارة أبو ظبي في ترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة وبناء مجتمع حاضن لشتى فئاته.



