


اعتمد مجلس دبي الرياضي النظام الجديد لبرنامج وجائزة التفوق الرياضي، والتي سيتم العمل بها خلال الموسم الرياضي 2016-2017، خلال الاجتماع الـ15 لمجلس الإدارة، الذي عقد اليوم، الأحد.
ويشمل النظام الجديد فئة رئيسية، وهي النادي، وشركة كرة القدم الرائدة التي تركز على الإنجازات الرياضية، ونتائج الفعالية والكفاءة والحوكمة، والنتائج المالية والمشاركات والأنشطة المجتمعية، بما يساهم في تحفيز النشاط الرياضي، ويدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وأكد مطر الطاير، رئيس مجلس الإدارة لمجلس دبي الرياضي، أن تطوير فئات ومعايير الجائزة، جاء بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، لتحفيز القطاع الرياضي في الإمارة لتحقيق أفضل النتائج والإنجازات.
وأضاف "المعايير الجديدة تركز على جميع محاور النشاط الرياضي من أنظمة عمل ومنشآت رياضية وتطبيق مبادرات وبرامج مبتكرة وأنظمة الحوكمة والكفاءة والفعالية، وتساهم في تطوير العمل الرياضي وتزيد من مشاركة المجتمع في الأنشطة الرياضية وتحقيق الإنجازات الرياضية في جميع الألعاب الرياضات وعلى جميع الأصعدة المحلية والعربية والدولية".
كما اعتمد مجلس الإدارة برنامج العمل الذي يتضمن تنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتعريف جميع الأندية والشركات الرياضية المشاركة على المعايير التفصيلية للجائزة الرئيسية والجوائز الفرعية، وآلية المشاركة والتي تم تبسيطها بحيث ستعتمد بشكل رئيسي على النتائج والإنجازات، ولن تتطلب من الجهات المشاركة تحضير طلب مشاركة في معظم الفئات، حيث ستنطلق الدورة الجديدة للجائزة خلال الموسم الرياضي الحالي 2016 - 2017.
واستعرض مجلس إدارة مجلس دبي الرياضي تقرير أداء أندية دبي للموسم الرياضي 2015-2016، والذي تضمن بيانات تفصيلية عن أداء الأندية تحت مظلة المجلس من ناحية النتائج وتطوير الكوادر الفنية والرياضية، والذي كشف عن تسجيل 5606 لاعبين في مختلف فرق الأندية، وكذلك حصول فرق أندية دبي على ألقاب بلغت نسبتها 66% من ألقاب الموسم الماضي، كما كشف التقرير أن 56% من لاعبي منتخبات الإمارات هم من لاعبي أندية دبي.
وتضمن تقرير أداء الأندية عن أن 45% من لاعبي أندية دبي هم من خريجي الأكاديميات في تلك الأندية، وهو رقم مهم يكشف حجم المردود الذي باتت الأكاديميات الرياضية توفره للأندية.
وتضمن التقرير معلومات عن رياضة المرأة في الأندية، حيث سجلت الأندية 350 رياضية في مختلف الرياضات، من بينهن 61 لاعبة في المنتخبات.
كما شمل التقرير معلومات مفصلة عن أعداد الأجهزة الفنية والإدارية في الأندية وشهادات كل منهم، إضافة إلى مقارنات عن أعداد اللاعبين المسجلين في الأندية خلال السنوات الأربع الماضية، وهي الأرقام التي تكشف حجم العمل الذي يتم في إطار استقطاب المواهب الرياضية وتشكيل فرق رياضية جديدة.
قد يعجبك أيضاً



