


أعلنت الهيئة العامة للرياضة في الإمارات عن إطلاق مبادرة "حوار رياضة المستقبل" وذلك بهدف تعزيز التكامل على مستوى الاتحادات والجهات الرياضية، وتوحيد الجهود بين كافة الأطراف المعنية بالشأن الرياضي المحلي.
وتتضمن المبادرة مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي تتضمن اللقاءات التفاعلية والزيارات الميدانية وورش العمل والأنشطة التنسيقية وجلسات العصف الذهني وغيرها.
وتأتي المبادرة الجديدة تجسيداً لتوجهات الهيئة العامة للرياضة في تعزيز العمل المشترك لريادة مسيرة الرياضة المحلية لتحقيق مزيد من الإنجازات عبر تطوير استراتيجيات عمل جديدة.
كما تعزز من مساهمتها وحضورها في خطط التنمية بما يتماشى مع توجهات الدولة في السنوات المقبلة.
وأكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس الهيئة العامة للرياضة بالإمارات: "هدفنا اليوم هو وضع مقاربة جديدة تتماشى مع توجيهات قيادتنا الرشيدة لمستقبل الرياضة".
وشدد على أن هذه المقاربة "تلبي طموحات الوسط الرياضي في مختلف الألعاب والمنافسات المحلية والقارية والدولية".
وأضاف: "اليوم وضعنا 5 أسس كدليل عمل لنا على المدى المنظور وهي: الشراكة، والحوكمة، ورعاية المواهب، والرياضة المجتمعية لتصبح أسلوب حياة لكل المواطنين والمقيمين بالدولة، وكيفية توظيف الرياضة في تعزيز حضور الدولة وتأكيد مكانتها في كافة المحافل".

وانطلقت المبادرة بأول لقاء تفاعلي عبر تقنية الفيديو برئاسة الفلاسي وحضور سعيد عبد الغفار، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، ورؤساء الاتحادات المحلية للألعاب الرياضية، إلى جانب محمد أحمد بن سليم، أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد محمد فاضل الهاملي، رئيس اللجنة البارالمبية.
وكشف الفلاسي أن "هذه اللقاءات ستعقد بشكل مستمر وفق جدول أعمال واضح"، مشيرا إلى أنها "تترجم عمليا رؤيتنا لمفهوم الشراكة من حيث إتاحة الفرصة أمام الجميع للوقوف على التحديات وتحديد المسؤوليات وتعزيز العمل بروح الفريق الرياضي الواحد".
وصرح بأن الهدف الأكبر حاليا هو ترسيخ الحضور الرياضي للإمارات إقليميا ودوليا، وتأكيد تنافسيتها، لتصبح وجهة مفضلة للرياضة، باستضافة أهم الأحداث، ومقرات الاتحادات القارية والعالمية، والاستفادة من البنية التحتية المتطورة والملاعب المميزة في الإمارات لاستقطاب الأندية والمنتخبات الراغبة في إقامة معسكرات ودورات تدريبية بالدولة.
واختتم الفلاسي: "لدينا اليوم العديد من أبناء الإمارات في مناصب قيادية في الاتحادات القارية والعالمية، وهذه نقطة إيجابية تعزز شبكة علاقاتنا الدولية، وتسهم في تطوير خبرات وكفاءات إماراتية تواصل العمل على ضمان حضور مميز ومشاركة فاعلة للرياضة الإماراتية في صنع القرار عالميا".

شهد اللقاء مشاركة وتفاعلاً إيجابياً ومداخلات قيمة تتعلق بالخطوات والمبادرات المطلوبة مستقبلا، وسبل التأسيس القوي لتحقيق انطلاقة جديدة لرياضة الإمارات، بآليات ترتقي بمنظومة العمل الرياضي لتحقيق الأهداف والإنجازات المأمولة.
وقال رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن ملامح العمل بالمرحلة المقبلة، يجب أن تكون مبنية على شراكة حقيقية تحدث نقلة نوعية رياضية.
وتركزت مداخلات المشاركين في هذا اللقاء على أهمية تقييم الواقع الحالي بمنتهى الشفافية للوقوف على الثغرات، وتعزيز علاقات الشراكة مع القطاع الخاص.
واقترحوا ضرورة عقد هذه اللقاءات دوريا بمعدل 3-4 مرات سنويا، وضرورة إعداد الجيل القادم من الأبطال الرياضيين والقادة والكوادر الفنية والإدارية.
كما شددوا على أهمية تمثيل الإمارات بمراكز صنع القرار بالاتحادات القارية والعالمية بدعم ممنهج وخطة واضحة.
كما تم التطرق لكيفية تعزيز التعاون بين الاتحادات واللجنة البارالمبية الوطنية لتمكين أصحاب الهمم من المشاركة في مختلف المنافسات، وأهمية ودور الرياضة المدرسية في اكتشاف المواهب مبكرا وتأهليها لتصبح رافدا للرياضة الإماراتية.
وستتواصل اللقاءات التفاعلية ضمن مبادرة "حوار رياضة المستقبل" مع صناع القرار الرياضي لحشد جميع الطاقات والخبرات وتوظيفها بما يخدم الارتقاء الممنهج والمدروس بالعمل الرياضي وتحقيق نتائج إيجابية في هذا الاتجاه.
قد يعجبك أيضاً



