إعلان
إعلان
main-background

أسئلة بلا إجابات تحاصر أولمبياد طوكيو

dpa
08 أغسطس 202012:31
الشعار الأولمبيEPA

في عالم مواز، بعيدا عن فيروس كورونا المستجد، كانت الأنظار كلها ستتجه غدا الأحد إلى الاستاد الأولمبي في طوكيو، لمشاهدة حفل ختام دورة الألعاب الصيفية 2020.

كان الرياضيون سيحزمون حقائبهم استعدادا للعودة إلى الديار، بعد مسيرة حافلة وربما محبطة في الأولمبياد، مع ترديد عبارة "سايونارا واريجاتو"، التي تعني "وداعا وشكرا" باللغة اليابانية.

لكن مع العودة إلى الواقع، فلا توجد احتفالات في طوكيو، حيث اعتادت العاصمة اليابانية الصمت بدلا من ضجيج الرياضيين والسائحين، في ظل استمرار أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقالت السباحة اليابانية الشهيرة، ريكاكو إيكي، قبيل المراسم المتواضعة للاحتفال بتبقي عام واحد على انطلاق دورة الألعاب الصيفية، التي تأجلت لـ2021 بفعل الجائحة "نحتاج إلى قوة الأمل لتجاوز المحن".

الألعاب النارية أشعلت السماء، في أول احتفالية من هذا النوع في 2019، لكن هذه المرة كانت الفعاليات محدودة للغاية.

إيكي كانت نجمة دورة الألعاب الآسيوية 2018، إذ فازت بست ميداليات ذهبية في جاكرتا.

وكادت الفتاة الذهبية لليابان، أن تصبح الوجه الحقيقي لدورة الألعاب الصيفية، لكنها أصيبت بسرطان الدم (لوكيميا)، لتتأجل آمالها الأولمبية إلى دورة باريس 2024.

أسئلة بلا إجابات

وتتبع اللجنة المنظمة للأولمبياد نفس الأسلوب في عملية الاستعداد، وسط تزايد التساؤلات، إلى أي حد ستكون العاصمة اليابانية آمنة، عند وصول حوال 15 ألفا و400 رياضي أولمبي وباراليمبي بعد 12 شهرا؟

هل سيتم السماح للجماهير الأجنبية فقط بزيارة المواقع الأولمبية، أم سيتم السماح للمواطنين أيضا؟

هل سيتم السماح بحضور الجماهير من الآساس؟ وماذا عن المتطوعين، الآلاف من الصحفيين والمسؤولين الذي يعملون في الخلفية؟

كيف يمكن حمايتهم من كورونا، وفي الجانب المقابل كيف سيتم حماية مواطني طوكيو منهم؟

بعض الرموز الرئيسية في طوكيو، تحدثت مرارا عن أن هناك حاجة للانتظار لعدة أشهر، قبل التعرف على الإجابات.

ودشنت الحكومة اليابانية مؤخرا، حملة لتشجيع السياحة الداخلية في البلاد.

ورغم ارتفاع أعداد المصابين، فلا ترى الحكومة أن هناك حاجة لإعلان الطوارئ، كما أنها لم تفرض حالة الإغلاق الكلي منذ بداية الأزمة.

وقال يوشيرو موري، رئيس اللجنة المنظمة للأولمبياد، لمحطة "إن اتش كيه" التليفزيونية اليابانية "إذا استمر الوضع الراهن فلا يمكننا القيام بالأمر، لا أعتقد أن الوضع الحالي سيكون موجودا في غضون عام".

وأظهر استطلاع للرأي مؤخرا، أن أغلبية المشاركين أجمعوا على أن دورة الألعاب ستتأجل، أو ستلغى بشكل كامل، مقابل 9ر23 بالمئة توقعوا إقامة الأولمبياد كما هو مقرر، العام المقبل.

ونتيجة لكل ما سبق، فإن الحمى الأولمبية ليست محسوسة في اليابان، حيث أن القرية الأولمبية التي تضم الآلاف من الشقق السكنية، وصفتها وسائل الإعلام بـ"قرية أشباح"، كما تم إزالة النصب الأولمبي في طوكيو من أجل أعمال الصيانة.

وقد يتم إعادة النصب إلى موضعه، في غضون أربعة أشهر، وبحلول هذا التاريخ سيكون مصير الدورة الأولمبية أكثر وضوحا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان