إعلان
إعلان

إستراليا تخطط للتفوق في ألعاب الكومنولث

reuters
02 أبريل 201811:47
شعار دورة العاب الكومنولث

أصبحت دورة ألعاب الكومنولث تجد صعوبة في اجتذاب شخصيات رياضية بارزة، لكن إستراليا صاحبة الضيافة المتحمسة، وعدت بتنظيم دورة قوية في "جولد كوست"؛ لتأكيد موقع البطولة عالميًا.

وسيتدفق ما يزيد على 6600 رياضي وإداري، من 71 دولة ومنطقة في العالم على المنتجع السياحي وغيره من مدن ولاية كوينزلاند المشمسة؛ للتباري في 18 رياضة متنوعة من ألعاب القوى، وحتى البولينج على ملاعب عشبية.

ولم تمنح أي دولة أخرى هذا القدر من الحماس للألعاب التي تنظم كل أربع سنوات كما فعلت إستراليا، التي ستتألق بوفد عامر بالنجوم يشارك فيه رقم قياسي من الرياضيين وعددهم 473 رياضيًا عند الافتتاح، يوم الأربعاء.

أما خارج إستراليا، فإن ألعاب الكومنولث تفتقد الزخم المماثل بل إن الدورات الأخيرة شهدت غيابًا ملحوظًا لمعظم من أكدوا على الحضور والمشاركة.

وباستثناء مشاركة رمزية لجاميكا في الدورة الأخيرة التي استضافتها جلاسكو الإسكتلندية، فإن العداء الجاميكي اللامع يوسين بولت لم يشارك في ألعاب الكومنولث عبر مسيرته الرائعة.

وسيغيب أيضا عن دورة هذا العام كوكبة من الأسماء اللامعة في ألعاب القوى ومنهم الكيني ديفيد روديشا صاحب الذهبية الأولمبية في سباق 800 متر، ومواطنه اسبيل كيبروب بطل العالم ثلاث مرات في سباق 1500 متر.

وأعلن الكندي أندريه دي جراسي الحاصل على ثلاث ميداليات أولمبية انسحابه من البطولة ليركز على المنافسات في الملاعب المفتوحة بينما سيغيب ويد فان نيكيرك عداء جنوب إفريقيا صاحب الذهبية الأولمبية وبطل العالم في سباق 400 متر بسبب الإصابة.

لكن لا يزال هناك ما يكفي من الأسماء لجذب الجمهور حيث ستتصدر الجاميكية إيلين طومسون البطلة الأولمبية في سباقي 100 و200 متر لائحة منافسات السيدات.

كما سيتصدر مواطنها يوهان بليك البطل السابق لسباق 100 متر لائحة العدائين الرجال على أمل أن يتمكن من تعويض غياب زميله بولت.

وقال صاحب فضية أولمبياد لندن في سباقي 100 و200 متر خلف بولت لوسائل إعلام محلية فور وصوله إلى استراليا "يوسين بولت ترك لنا مهمة استكمال الطريق وهذا ما نريد القيام به".

"أريد المشاركة في دورة ألعاب الكومنولث لأتمكن من الهيمنة على رياضة العدو في العالم".

وستنافس كاستر سيمينيا عداءة جنوب افريقيا وبطلة الأولمبياد مرتين في سباقي 800 و 1500 متر بينما سيقع على كاهل البطلة الإسترالية سالي بيرسون عبء تلبية توقعات الجمهور حين تنافس لإحراز ثالث ذهبية على التوالي في سباق 100 متر حواجز.

وزادت بيرسون، كبيرة سفراء ألعاب الكومنولث في نسخة 2018، من رصيدها الشعبي العام الماضي حين أحرزت لقب 100 متر حواجز في بطولة العالم لألعاب القوى في لندن للمرة الثانية متجاوزة أربع سنوات صعبة بسبب الإصابة.

منافسات شرسة في السباحة

وسيحتشد الجمهور المحلي في مدرجات مركز اوبتوس للرياضات المائية لدعم فريق السباحة الأسترالي الخطير الذي تسود توقعات بهيمنته على المسابقات.

وانسحب عدد من أبرز السباحين الاستراليين من بطولة العالم في المجر العام الماضي للتركيز على ألعاب الكومنولث في جولد كوست كما سيكون بعضهم مدفوعا بقوة دفع كبيرة لتحقيق إنجازات بعد أداء متعثر في اولمبياد ريو 2014.

وستكون السباحة كيت كامبل بطلة العالم السابقة في سباق 100 متر، والتي حصلت على المركز السادس في ريو، مرشحة لإحراز الذهبية في السباق بعد أن استعادت لياقتها بعد راحة لمدة عام.

أما كايل تشالمرز البطل الاولمبي في سباق 100 متر حرة للرجال فربما سيخوض أشرس سباق مع مواطنه كاميرون مكيفوي.

ويتوقع أن تسود منافسة شرسة في مضمار الدراجات بين الفريق الانجليزي القوي ومنافسه الإسترالي في الألعاب التي تفتخر بتطبيق مساواة كاملة بين الجنسين في جميع الأحداث لأول مرة.

ولا تزال إنجلترا منتشية بعد أن احتلت صدارة الترتيب في ألعاب جلاسكو برصيد 174 ميدالية منها 58 ذهبية لتتفوق على أستراليا لأول مرة منذ 1986.

لكن أستراليا ستكون مطالبة باستعادة الهيمنة مجددًا في الألعاب التي ستقام على أراضيها.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان