

EPAقال توني إستانجيه رئيس ملف باريس لاستضافة أولمبياد 2024 اليوم السبت، إن نتيجة الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إقامتها العام المقبل لن تؤثر على ملف العاصمة لاحتضان دورة الألعاب.
وأعلنت فيرجينيا رادجي - التي انتخبت رئيسة جديدة لبلدية روما في يونيو حزيران الماضي - معارضتها لملف إيطاليا لاستضافة الألعاب في العاصمة وأنهت الشهر الماضي آمال روما في احتضان الأولمبياد.
ويضم سباق استضافة الأولمبياد أيضا مدينتي بودابست ولوس أنجليس وستعلن المدينة الفائزة في 13 سبتمبر أيلول 2017.
وقال إستانجيه - الفائز بثلاثة ألقاب أولمبية في الكانوي - إن باريس لن تواجه نفس مصير روما حتى إذا تسببت الانتخابات الرئاسة في ابتعاد الرئيس الحالي فرانسوا أولوند عن الحكم.
وأضاف الرجل الذي يتقاسم رئاسة ملف باريس للصحفيين "هذا جزء من إستراتيجيتنا منذ بداية الأمر.. نحن متأكدون الآن أنه بغض النظر عن نتيجة الانتخابات السياسية فلن يؤثر ذلك على الملف."
وتابع قبل زيارة توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية لباريس "من الجيد متابعة أنه على مستوى المدينة والمستوى الوطني فإن كل الأطراف والأحزاب تدعم الملف."
وأوضحت مؤخرا استطلاعات للرأي أن أولوند يأتي في المركز الخامس ضمن المرشحين في الانتخابات الرئاسية.
قد يعجبك أيضاً



