إعلان
إعلان
main-background

أسباب عدم الاهتمام بالرياضات الشهيدة في الإمارات

KOOORA
14 يونيو 201615:46
111

أكد المشاركون في الأمسية الثانية من المجلس الرمضاني لمركز الشارقة الإعلامي، أن الإعلام يجب أن يلعب دوراً أكبر في دعم وانتشار وجلب الجماهير لما أسموه بالرياضات الشهيدة التي تحقق إنجازاتٍ كبيرة على مستوى الألعاب الفردية، ولكنها تعاني من عدم الاهتمام خاصة في الجانبين الجماهيري والإعلامي.

وجاء ذلك خلال الجلسة التي جاءت بعنوان "حوار أبطال الرياضات الشهيدة.. متألقون ينقصهم الجمهور"، بمشاركة الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي رئيس اتحاد الإمارات للتنس، وسعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وقيس الظالعي الأمين العام لاتحاد الإمارات للرجبي، ومحمد القايد محترف رياضة الجري على الكراسي المتحركة، وحضور الشيخ طارق بن فيصل القاسمي، وطارق سعيد علاي مدير مركز الشارقة الإعلامي.

وتحدث الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، عن أسباب غياب الجمهور عن رياضة التنس باعتبارها أحدى الألعاب التي لا تجد حظها من الاهتمام الكبير، مشيراً إلى أن الإعلام الرياضي، يغيب تماماً عن الألعاب الفردية حتى مع تحقيقها للكثير من الإنجازات والميداليات الذهبية والفضية على مستوى البطولات الإقليمية والعربية والدولية.

وقال: "أعتقد أن الكثير من المسؤولين عن الإعلام الرياضي، خاصة في الأجهزة التلفزيونية يعتقدون أن الرياضات الفردية، تمثل منافساً قوياً يمكن أن يسحب البساط من تحت أقدام لاعبي كرة القدم مثلاً مع تقديرنا بأن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم، ولكن يجب أن تعمل الأجهزة الإعلامية على تقديم الدعم للألعاب الفردية لأن لها لاعبيها المتميزين، وهي ألعاب تأخذ مكاناً مميزاً وسط الألعاب التي قدمت الكثير من الإنجازات للإمارات".

وأضاف: "أن السبب الآخر في عدم الاهتمام بالرياضات الشهيدة، يرجع إلى الإدارات التي تقوم على هذه الرياضات، وفي هذا الجانب نلوم أنفسنا نحن المسؤولون عن إدارة هذه الألعاب، كما نطالب الحكومة بدعم الرياضات الفردية أكثر، وهي لا تحتاج إلى الكثير من الدعم مثل الرياضات الجماعية، ولكن حتى إذا اجتهدت الإدارة وجلبت مدرباً متميزاً، فلابد من توفير الميزانية الكافية للعمل".

واختتم قائلاً: "تقع المسؤولية على جميع المؤسسات لتطوير الاهتمام بالألعاب الشهيدة من أندية واتحادات وهيئة ومجالس رياضية، ويجب أن نجتمع ونتكاتف ونتعاون لتطوير هذه الرياضات، واتحادات الألعاب الفردية يقع عليها العبء الأكبر، وأقترح بأن تكون هناك اجتماعات دورية بينها، لتقييم الأوضاع وتقديم حلول للمشكلات والاستفادة من تجارب بعضنا البعض".

ومن جانبه، قال سعيد حارب: "صحيح هناك بعض الرياضات مظلومة إعلامياً، ولكنها كلها ليست شهيدة، فهناك العديد من الألعاب التي أخذت حقها في الاهتمام ونحن في مجلس دبي الرياضي، نعمل على دعم وتطوير الرياضات كلها وكل نادٍ عندنا لديه متوسط 10 لعبات، وهذه الأندية حققت إنجازات تمثل 75% من المنافسات على مستوى الدولة، وهي نتيجة جيدة، ولكن هناك بعض الأندية إمكانياتها قليلة وتعاني من نقص الملاعب المجهزة مثلاً، وهذه من أهم مقومات البنية التحتية لممارسة الرياضة نفسها".

وعن دور الإعلام، قال: "الإعلام له دور كبير في توجيه أنظار الجمهور، فمثلاً في التنس نجد أن الإعلام في الإمارات، يهتم كثيراً بالبطولات الدولية للتنس التي تنظم داخل الإمارات، وتضم أعلى اللاعبين تصنيفاً في العالم، ولكنه لا يهتم بالبطولات المحلية أو الخليجية، وفي هذا يكون الإعلام مقصراً تجاه لاعبي الإمارات، والإعلام الآن هو من يصنع الأبطال ويرفع من قيمتهم ومن قيمة البطولة نفسها".

وحول الدعم الحكومي للرياضات الشهيدة، قال: "ما قدمته الحكومة من دعم مؤسسي للرياضة، يوازي قيمة استثمارية ضخمة بلغة الأرقام، ولكن هناك نقطة هامة تتعلق بعملية الاهتمام الذاتي من الجمهور واللاعبين أنفسهم وبثقافة الانتشار في المجتمع".

وتحدث قيس الظالعي، قائلاً: "لعبة الرجبي بدأت في 2009 بـ 40 لاعباً فقط، واليوم يوجد ما يزيد على 7000 لاعباً، مما يدل على أننا بدأنا بخطة عمل استراتيجية متكاملة، والآن نستطيع أن نقول أن 99 % من طلبة مدارس العين ودبي، يلعبون الرجبي كما لدينا عددا كبيرا ومميزا من الرعاة لدعم الرياضة، وبشكل عام نحن نروّج للعبة على كل المستويات بشكل مقنع وجاذب وهذه هو سر التطور".

وعن غياب الإعلام، قال: "السبب غياب التنسيق بين الاتحادات والمؤسسات الرياضية مع الأجهزة الإعلامية، ونحن من جانبنا في اتحاد الرجبي نعمل على تقديم كافة المساعدات للأجهزة الإعلامية، ونتواصل معهم، ولدينا لقاءات شهرية مع الصحف،  وعقدنا اتفاقية مع قناة دبي الرياضية لإنتاج حلقات توثيقية عن الرياضة واللاعبين، في إطار تشجيع الإعلام والجمهور على الاهتمام بالرجبي".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان