


تحتفي العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بالمشاركين وجماهير النسخة الاستثنائية من الألعاب العالمية، لتؤكد من خلالها الإمارات، أن تمكين أصحاب الهمم يعد جزءًا رئيسيًا من رؤيتها لتحقيق التنمية، وترسيخ قيم المساواة والتسامح في المجتمعات.
وفي أبو ظبي، يلتقي أكثر من 7500 لاعب ولاعبة، من ما يزيد عن 190 دولة، ليتنافسوا على بساط التسامح، ويؤكدون أنهم فرسان الإرادة وأعضاء فاعلين في مسيرة تقدم الأمم.
وأكد مسؤولون ومشاركون في الأولمبياد الخاص العالمي، أن الإمارات تقدم للعالم نموذجا رائدا في دعم وتمكين أصحاب الهمم من خلال استضافة هذا الحدث العالمي، والذي وفرت له الدولة، كافة عوامل النجاح والتميز.
وأشاروا إلى أن الأولمبياد الخاص بأبو ظبي، سيقدم للعالم رسالة قوية بأهمية الإيمان بقدرات وإمكانيات أصحاب الهمم، وضرورة دمجهم في المجتمعات باعتبارهم أعضاء فاعلين في مسيرة تقدمه وتطوره.
وقالت ماري ديفز، الرئيس التنفيذي للأولمبياد الخاص العالمي، أن الأولمبياد الخاص، سيقدم رسالة قوية للعالم أجمع، بأهمية تمكين أصحاب الهمم والإيمان بقدراتهم ودورهم في المجتمعات.
وأعربت عن ثقتها بأن هذا الحدث العالمي، سيخرج في أبهى حلة في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به على المستوى الرسمي والشعبي في الإمارات، متوجهة بالشكر إلى قيادة الإمارات، على الدعم اللا محدود الذي تقدمه لهذا الحدث العالمي.
من جانبه، قال المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي، أن الإمارات جديرة باستضافة أرقى الأحداث والفعاليات العالمية، مشيراً إلى أن الزخم الكبير الذي تشهده الأولمبياد الخاص 2019، وما تشهده من مشاركة كبيرة للوفود من مختلف أنحاء العالم، يقدم رسالة مهمة للعالم بأهمية الايمان بقدرات أصحاب الهمم وتمكينهم.
وقال محمد عبد الرحمن، عضو الوفد المصري المشارك في الألعاب العالمية، إن الإمارات على موعد مع تنظيم أكبر حدث عالمي في تاريخ الأولمبياد الخاص، مشيراً إلى أن هذه الاستضافة تؤكد أن الإمارات أضحت نموذجا فريدا في تمكين أصحاب الهمم.
وأوضح فيكتور انفر، عضو الاولمبياد الخاص في استونيا، أن جميع الوفود سعيدة بما وجدته من تنظيم احترافي لهذا الحدث العالمي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



