إعلان
إعلان

نهلة رمضان.. مسيرة ناجحة ونهاية مؤلمة

KOOORA
22 فبراير 202300:57
نهلة رمضان

تعيش نهلة رمضان لاعبة المنتخب المصري السابقة لرفع الأثقال، ظروفًا صعبة خلال الأيام الحالية، بعد تدهور حالتها الصحية، إذ ترقد حاليًا بأحد المستشفيات بمدينة الإسكندرية.

تعاني نهلة رمضان من حمى البحر المتوسط التي تسببت لها في نزيف مستمر دون توقف، ما أصابها بحالة من الضعف العام.

كما تم اكتشاف إصابتها بمرض مناعي يسمى بالذئبة الحمراء في المفاصل، وهو ما تسبب في ضمور عضلاتها وحالة من التيبس في مفاصل جسدها فأصبحت عاجزة عن الحركة بمفردها.

من جانبه قرر أشرف صبحي وزير الرياضة المصري في وقت متأخر من مساء الثلاثاء نقل اللاعبة من عنبر جماعي إلى غرفة فردية وتقديم الرعاية الصحية الكاملة مع تحمل الوزارة لأية تكاليف تتطلبها الحالة الصحية للبطلة المصرية.

وطلبت أسرة رفع الأثقال المصرية، الاهتمام بالبطلة المصرية التي حصلت على ميداليات عالمية من قبل، على غرار ما تم مع مؤمن زكريا نجم الأهلي والزمالك ومنتخب مصر السابق.

ويستعرض "كووورة" أهم المحطات في حياة البطلة التي أصابها الإحباط واليأس بسبب الإهمال.

ولدت نهلة رمضان عام 1987 في محافظة الإسكندرية، بمنطقة الورديان، وبدأت تتدرب تحت قيادة والدها مدرب منتخب رفع الأثقال للسيدات منذ أن كان عمرها 4 سنوات.

بدأ والدها في تشجيعها وأشقائها على ممارسة اللعبة منذ طفولتهم، وكان ينظم بطولات لرفع الأثقال في الساحات الشعبية بالإسكندرية لاكتشاف أبطال في اللعبة.

لكن رمضان لم يكن يرى في ابنته مقومات البطلة بسبب ضعف بنيتها الجسمانية مقارنة بأشقائها، لكنها أصرت على استكمال مشوارها مع اللعبة والتدريب حتى المشاركة في أول بطولة جمهورية لها.

شاركت نهلة في بطولة العالم للناشئين باليونان وكان عمرها وقتها 12 عامًا، كما كان والدها هو مدرب المنتخب وحققت المركز السادس في أول مشاركة لها ببطولة العالم.

وفي عام 2002، فازت نهلة بميداليتين فضيتين وبرونزية في بطولة العالم بالتشيك، كما حققت نهلة في بطولة العالم للكبار كندا 2003، 3 ميداليات ذهبية وكان عمرها وقتها 16 عامًا فقط.

أيضًا توجت نهلة رمضان بـ3 ميداليات ببطولة العالم للناشئين تحت 20 سنة في المكسيك 2003 وبرونزية بطولة العالم في الدومينيكان 2006، كما فازت بـ3 ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الإفريقية عام 2007.

إلى جانب ذلك شاركت الرباعة المصرية في أولمبياد أثينا 2004 ولندن 2012.

موقف صعب

أصعب ما مرت به نهلة كان وفاة والدتها بمرض السرطان في فبراير/شباط 2008 وكان ذلك قبل أولمبياد بكين وفكرت وقتها في الاعتزال لما مرت به من حالة نفسية سيئة لكنها عادت للتدريبات بعد شهرين فقط من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية.

وطلبت نهلة من الاتحاد إجراء التجارب الرسمية لإثبات قدرتها على تحقيق ميدالية أولمبية مؤكدة، لكنهم رفضوا ذلك بحجة أنها لا تستطيع رفع 120 كجم خطف و150 كجم نطر.

وأجرت البطلة المصرية مكالمة هاتفية بأحد البرامج التلفزيونية وقالت إنها تستطيع رفع هذه الأرقام وسافرت من الإسكندرية إلى القاهرة وأجرت التجارب في نفس يوم السفر بمركز شباب روض الفرج وحققت أرقامها، لكن الاتحاد رفض طلبها علمًا بأن هذه الأرقام حققت بالفعل ميدالية في أولمبياد بكين. 

أيضًا من أصعب الأزمات التي تعرضت لها نهلة كانت إصابتها قبل أولمبياد لندن 2012 بقطع في 3 أربطة بجانب الغضروف الداخلي لتجري جراحة دقيقة وقتها.

وتوقع المقربون منها أنها ستعتزل ولن تشارك في الأولمبياد لكنها حققت المركز الخامس رغم خوض المنافسات وهي مصابة، قبل أن يصدر قرار من الاتحاد الدولي بإيقافها بسبب إيجابية عينة المنشطات الخاصة بها في المعسكر الخاص بدورة ألعاب البحر المتوسط مرسين 2013.

بعدها تم إهمالها من قبل اتحاد رفع الاثقال لتجبر على الاعتزال والابتعاد عن الأضواء ودخلت في حالة من الاكتئاب الشديد، ما أدى في النهاية إلى تدهور حالتها الصحية.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان