


كشف مجدي الصباغ، طبيب المنتخبات الوطنية للألعاب الرياضية، ورئيس الإدارة المركزية للطب الرياضي بالمركز الأولمبي، عن مفاجأة جديدة حول مجلس إدارة اتحاد رفع الأثقال المتجمد حاليًا بقرار من اللجنة الأولمبية المصرية.
وصدر قرار تجميد الاتحاد المصري لرفع الأثقال، بناء على قرارات الاتحاد الدولي بوقف مصر لمدة عامين بالإضافة إلى غرامة مالية على خلفية ثبوت 7 عينات إيجابية للمنشطات من لاعبي مصر خلال منافسات بطولة أفريقيا التي أقيمت عام 2016، قبل ثبوت 5 عينات إيجابية أخرى خلال دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب.
وقال الصباغ في تصريحات خاصة لكووورة "كنت طبيبًا مشرفًا على اعتماد المكملات الغذائية من عدمها للاعبي ولاعبات رفع الأثقال المصري، حتى أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، ومن بعدها لم أستكمل المهمة".
وأوضح الصباغ "رئيس اتحاد رفع الأثقال محمود محجوب، طلب مني اعتماد بعض المكملات الغذائية والسماح بها للاعبين، لكني رفضت لأن بها مواد منشطة وغير مسموح لدى المكافحة الدولية للمنشطات".
وتابع "بناءً على رفضي قرر محجوب إقالتي من الإشراف على اعتماد المكملات الغذائية لمنتخب مصر لرفع الأثقال".
وفي سياق متصل، قال علاء الدين حسن، المدير الإداري السابق لمنتخب مصر لرفع الأثقال، في تصريحات خاصة لكووورة "وقعنا في فخ المنشطات بعد الاستغناء عن الدكتور مجدي الصباغ".
وأشار علاء الدين "الصباغ طبيب معني ومتخصص في الطب الرياضي، وعلى دراية كبيرة بالمكملات الغذائية والمنشطات، لدرجة أنه في وقت ما كان عضوًا بالمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات".
وأتم "قرار الاستغناء عنه كان غير صائب، خصوصًا أنه تم الاستعانة بطبيب آخر من بعده متخصص في العلاج الطبيعي، وليس لديه الخبرة ومعرفة المواد المنشطة في المكملات الغذائية من عدمها".
يشار إلى أن مصر قدمت تظلمًا أمام المحكمة الرياضية الدولية لرفع الإيقاف، والاكتفاء بالغرامة المالية حتى تتاح الفرصة لرفع الأثقال المصري المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.
ومن المنتظر أن يصدر القرار النهائي في جلسة 3 ديسمبر / كانون أول المقبل.
قد يعجبك أيضاً



