


تأمل رياضة رفع الأثقال في استعادة مكانتها ضمن الألعاب الأولمبية، عندما تبدأ "فصلا جديدا" مع انطلاق بطولة العالم في عشق آباد في تركمانستان، غدا الخميس.
وهددت اللجنة الأولمبية الدولية باستبعاد رفع الأثقال من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 إذا فشلت في تحسين سجلها في مجال المنشطات إذ لا تزال اللعبة تحت المراقبة.
وفي إطار حملة مكافحة المنشطات قام الاتحاد الدولي لرفع الأثقال بإسقاط أوزان قديمة كما يجبر برنامج التأهيل الأولمبي الجديد الرباعين على التنافس ست مرات على الأقل خلال 18 شهرا مع خضوعهم لما يطلق عليه الاتحاد الدولي للعبة عملية "مراقبة دائمة لمكافحة المنشطات".
وحظر الاتحاد الدولي لرفع الأثقال أكثر من 70 رباعا من 26 دولة من المشاركة في بطولة العالم لعدم تسجيل بيانات أماكن وجودهم في قاعدة بيانات مكافحة المنشطات العالمية.
كما اعتمد الاتحاد الدولي للعبة أيضا سياسة أكثر صرامة في مجال مكافحة المنشطات هذا العام يمكن بموجبها حظر مشاركة الدول صاحبة التاريخ المتكرر من الانتهاكات في الألعاب الأولمبية.
وفقدت الدول صاحبة السجل الأسوأ في مجال تعاطي المنشطات في السنوات العشر الأخيرة ستة من إجمالي ثمانية أماكن كانت تخصص لها كحد أقصى في الدورات الأولمبية.
وخضعت تسع دول بالفعل لحظر استمر لمدة عام انتهى في 20 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال المجري تاماش ايان، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، والذي ظل في منصبه منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، إن سياسات الاتحاد الجديدة تلقى دعما من اللجنة الأولمبية الدولية.
ويرى تاماش أن عام 2018 سيكون "نقطة تحول" وأن بطولة العالم ستمثل "فصلا جديدا" في تاريخ هذه الرياضة.
وقال فيل أندروز الرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لرفع الأثقال "يمكنك أن ترى مشهدا مختلفا. إنه أمر رائع بالفعل للرياضيين الشرفاء والدول النزيهة وللرياضة بشكل عام".
ونجحت الولايات المتحدة في الفوز بأول ذهبية في رفع الأثقال للسيدات منذ 23 عاما وحصلت على أول ذهبية للرجال منذ 20 عاما في بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت في غياب روسيا وكازاخستان وأذربيجان وأرمينيا وأوكرانيا ومولدوفا وروسيا البيضاء والصين وتركيا.
لكن النظام الصارم الجديد لا يحظى بقبول الجميع خاصة الدول التي أخطرت أنها لن تتمكن من إرسال أكثر من رباعين اثنين فقط إلى دورة طوكيو الأولمبية 2020 بسبب تاريخها السابق في انتهاك لوائح المنشطات.
وتقدمت كازاخستان، التي خضعت لحظر بسبب المنشطات أكثر من أي بلد آخر في السنوات العشر الأخيرة، بشكوى ضد السياسات الجديدة للاتحاد الدولي لرفع الأثقال أمام المحكمة الرياضة الدولية.
وتم تسجيل أكثر من 30 حالة إيجابية للمنشطات في قازاخستان منذ أولمبياد بكين 2008 وتم تجريد خمسة أبطال من ميداليات حصلوا عليها في دورتي بكين ولندن 2012.
لكن الرباع إيليا إيلين، الذي تم تجريده من ذهبيتي بكين ولندن في وزن 94 كيلوجراما، كسب طعنا تقدم به اعتراضا على إيقافه لمدة ثماني سنوات وبهذا سيكون من حقه المشاركة في بطولة العالم في عشق أباد.
قد يعجبك أيضاً



