إعلان
إعلان
main-background

بطل رفع الأثقال محمد إيهاب لكووورة: إذا فشلت سأحقق ذهبية أولمبياد طوكيو

KOOORA
09 يناير 201902:40
البطل محمد إيهاب

أكد بطل رفع الأثقال المصري، محمد إيهاب، أن حلمه لا يقتصر على تحقيق الميدالية الذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، بل وتحطيم الرقم الأولمبي بهذه الرياضة.

إيهاب الذي حقق جائزة الرياضي العربي ضمن فئات جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، خص كووورة بحديث مطول، استعرض فيه مشواره الطويل مع هذه الرياضة والذي توج بثلاث ذهبيات في بطولة العالم:

ما هو انطباعكم عن الفوز بهذه الجائزة العالمية؟

الفوز بهذه الجائزة العالمية، يمنحني دفعة كبيرة خلال الفترة المقبلة لمواكبة مؤشر التطور من أجل الوصول إلى الذهب الأولمبي، وتحطيم الرقم الأولمبي أيضا.

كيف يمكن للجائزة المساهمة في تحقيق أهدافكم المستقبلية؟

ستمنحني هذه الجائزة دفعة كبيرة خلال الفترة المقبلة، سواء الجائزة المالية أو المعنوية التي تعني أنني بالفعل حققت شيئا على الأرض، وهو ما يدفعني لاستكمال تحضيراتي بروح إيجابية أعلى.

هل نحتاج في وطننا العربي زيادة الاهتمام بـ(الرياضات الشهيدة) مقارنة بكرة القدم والألعاب الجماعية؟

كلما كان الإنجاز كبيرا وعالميا ومشرقا، كان الاهتمام أكبر والعالم شاهد عليه. لقد قمت بتسجيل رقم كبير باسم مصر والعرب، وموجود في قائمة التصنيف الدولية، وهو أمر يدفع العديد من الشباب ليكونوا مثل محمد إيهاب ومحمد صلاح، والفوز بمثل هذه الجائزة القيمة يمنح الأمل للكثير من الشباب للسير على خطى البطولة.

هل تعتقد أن رياضة رفع الأثقال تعيش مرحلة تطور أو تراجع محليا وعربيا؟

رياضة رفع الأثقال تمر بمرحلة نمو وتطور كبير، وهذه اللعبة تمتلك رصيدا كبيرا، فثلثي الميداليات الأولمبية التي تحققت في تاريخ مصر والدول العربية، جاءت من خلال لعبة رفع الأثقال، لكن تحتاج هذه اللعبة المزيد من الرعاية، ومنحها ولو جانب بسيط مما تحظى به كرة القدم.

هل تفكر بتغيير فئة الوزن التي تنافس فيها؟

أنافس حاليا بفئة وزن 81 كجم ومجموعتي فئة 373 كجم، وهذا الميزان الأولمبي الذي أنافس من خلاله، وهو نفس الميزان الذي حققت من خلاله بطولة العالم. أمامي حاليا سنة ونصف على الدورة الأولمبية القادمة وهي فترة غير كافية لتغيير فئة الوزن، وسأنافس بهذه الفئة في الأولمبياد القادمة، وسيكون رباعو الصين هم المنافسين الأساسيين لي.

mod%20eihab

ما هي التحديات التي واجهت مسيرتك حتى وصلت لهذا الإنجاز؟

لقد صغت هذه التحديات في عنوان رسالتي بالماجستير وهي: التحديات التدريبية التي تواجه البطل الأولمبي في رياضة رفع الأثقال.. وهي خلاصة ما واجهني في مشواري التدريبي من عقبات تسببت في تعطلي كثيرا.

حيث لم يكن هناك أي تناسق ما بين وزارة التربية والتعليم، ووزارة الشباب والرياضة، والأسرة تريد الابن المتعلم، وأن الرياضة لا تحقق دخلا كافيا، وتضارب التعليم مع ممارسة الرياضة من أكثر العقبات التي تواجه اللاعب.

ويضاف إلى ذلك الضغوطات الإعلامية والتغذية والأدوات التي يصل سعرها إلى 3000 يورو للاعب الواحد، إلى جانب توفر المكان المناسب الذي يعزل صوت الأدوات.

كما أن هذه اللعبة تستغرق مراحل طويلة للغاية للوصول للمنتخب، حيث انتظرت 10 سنوات للمشاركة في البطولة الدولية الأولى لي، بعد أن حققت الأرقام المصرية، وهو زمن طويل جدا زاد من ضغوط الأسرة وعقّد المشوار، لكن التقدير الذي حصلت عليه من جائزة محمد بن راشد يمنحني التشجيع، ويقنع من حولي بأهمية مواصلة مشواري في هذه الرياضة.

وما هي التحديات التي تواجهك للحفاظ على إنجازاتك ومسيرتك؟

الحلم هو مسؤولية، وهناك تحديات كثيرة، وكما يقولون من لا يريد النجاح له ألف عذر، ومن يريد النجاح له ألف سبب، وهناك مشاكل عديدة، لكن لا أعطيها أي أهمية، فما أراه أمامي فقط الآن هو دورة الألعاب الأولمبية وتحطيم الرقم الأولمبي.

ما هي طموحاتكم في أولمبياد طوكيو 2020؟

إذا فشلت، فسأحقق الميدالية الذهبية، فطموحي ليس فقط الذهب، بل تحطيم الرقم الأولمبي، وهو الوعد الذي أطلقه من خلال موقع كووورة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان