إعلان
إعلان
main-background

الشابة خديجة تحمل بمفردها راية رفع الأثقال الإماراتية في لندن

reuters
20 يوليو 201220:00
 الرباعة الإماراتية خديجة محمد
 بعد عام واحد من دخول عالم رفع الأثقال ستجد الإماراتية الصغيرة خديجة محمد نفسها في مواجهة الأفضل والأقوى في العالم حين تصبح ثاني امرأة فقط من بلدها تشارك في الألعاب الاولمبية.

وسترفع خديجة وعمرها 17 عاما فقط راية المرأة الإماراتية في ألعاب لندن بعدما شاركت الشيخة ميثاء ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في منافسات التايكوندو بألعاب بكين 2008.

وتشعر خديجة التي تأهلت للندن عبر التصفيات الاسيوية التي استضافتها كوريا الجنوبية في وقت سابق هذا العام بالفخر للتأهل رغم أنها لم تدرك على وجه التحديد من ستنافسنها في الالعاب الاولمبية في لندن هذا الشهر.

وقالت خديجة لرويترز عبر الهاتف من دبي حيث تستعد لتكون ضمن بعثة هي الأكبر في تاريخ مشاركات الإمارات الاولمبية بوجود 32 فردا والمنافسة في سبع رياضات بينها كرة القدم للمرة الأولى "أنا سعيدة لتأهلي للألعاب الاولمبية.. وسعيدة أيضا لأني سأمثل بلدي."

وأضافت الرباعة الشابة التي لا يضم سجلها قبل التصفيات الاسيوية سوى المشاركة في بطولة العرب بالمغرب حين حصلت على المركز الثالث في نهاية العام الماضي "يهمني فقط أن أسعد بلادي وأشرف أهلي."

لكن المنافسة في لندن ستكون أقسى بكثير مما وجدت خديجة في كوريا الجنوبية بوجود بطلات روسيا والمانيا والصين والولايات المتحدة.

ورفعت خديجة 50 كيلوجراما في الخطف و60 كيلوجراما في النطر لتساعد الإمارات على احتلال المركز الخامس في التصفيات الاسيوية وتحصل هي على مكان في الألعاب الاولمبية.

وتتدرب خديجة تحت قيادة بطلة العرب السابقة نجوان الزواوي وهي من مصر وستكون العضو الوحيد في فريق رفع الأثقال الإماراتي في الألعاب الاولمبية.

وتقول خديجة التي تنافس في وزن 75 كيلوجراما "طموحي إني أفوز.. آخذ ميدالية أو لا.. المهم إني أفرح بلادي."
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان