


تشارك الإمارات في اجتماع "كونجرس" الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لرفع الاثقال، والمقرر عقده عبر خاصية الاتصال المرئي يوم الأحد المقبل، لمناقشة التغييرات التي طرأت على قوانين الاتحاد الدولي والتصويت عليها.
كما يناقش الاجتماع المقترحات التي تهدف إلى الإبقاء على اللعبة في دورات الألعاب الأولمبية، بعدما كانت مهددة بالاستبعاد من أولمبياد باريس 2024.
وأوضح فيصل الحمادي، الأمين العام لاتحاد الإمارات لرفع الأثقال، عضو المكتبين الآسيوي والعربي لرفع الأثقال: "الاجتماع المقبل للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لرفع الأثقال، يعد استكمالاً لاجتماعه الأخير الذي عقد في طشقند خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي".
وأضاف: "شاركت الإمارات في الاجتماع الماضي، والذي تم خلاله تحديد الأحد المقبل، موعداً لعقد هذا الاجتماع الجديد عبر خاصية الاتصال المرئي، لمناقشة الأمور الحاسمة وطرحها للتصويت على أعضاء الكونجرس".
وقال: "هناك مجموعة من المقترحات سيتم مناقشتها والتصويت عليها، وتتعلق بمستقبل اللعبة، والتي واجهت مشاكل كبيرة الفترة الماضية، سواء داخل الاتحاد الدولي نفسه، وتسببت في إبعاد رئيس الاتحاد الدولي السابق".
وأكمل: "كما سيناقش الاجتماع، مستقبل اللعبة التي تواجه تحديات كبيرة، وكانت على وشك الاستبعاد من أولمبياد باريس 2024، ليتم تعديل الكثير من لوائح ودستور الاتحاد الدولي، لحماية اللعبة والحفاظ على تواجدها في الأولمبياد".
وعلى الصعيد المحلي، قال الحمادي لوكالة أنباء الإمارات، أن مجلس إدارة اتحاد الإمارات في انتظار اعتماد التشكيل الجديد لمجلس الإدارة برئاسة محمد ناصر بن خماس، لمناقشة خطة العمل المقبلة.
وأوضح أن الخطة تتضمن المشاركة في العديد من البطولات الخارجية الهامة، ويأتي على رأسها بطولة العالم للشباب تحت 20 سنة، والمزمع إقامتها في اليونان خلال مايو/أيار المقبل، بعدما كان مقرراً إقامتها في مارس/آذار الماضي.
وأضاف: "تتضمن أجندة المشاركات الخارجية أيضاً، مجموعة من البطولات والدورات، ومنها بطولة العالم للناشئين تحت 17 سنة، والمزمع إقامتها في المكسيك في يونيو/حزيران المقبل".
وتابع: "هناك أيضاً، بطولة آسيا للشباب والناشئين بأوزبكستان في يوليو/تموز المقبل، ودورة التضامن الإسلامي في كونيا التركية، ودورة الألعاب الآسيوية بهانجزو بالصين، وبطولة آسيا للكبار في الفلبين، وأخيراً بطولة العالم للكبار في الصين في ديسمبر/كانون الأول المقبل".
وشدد على إنه رغم الظروف الراهنة، إلا أن الاتحاد يحافظ على الحد الأدنى من متطلبات إعداد منتخبات الإمارات، وتحديداً منتخبي السيدات الرجال، والذين يؤدون تدريباتهم بشكل منتظم إلى حد كبير في مركزي الإعداد بدبي ورأس الخيمة، لحين وضوح الصورة تماماً بشأن اجندة مشاركتهم الخارجية.
قد يعجبك أيضاً



