إعلان
إعلان
main-background

الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يتبع منهجًا صارمًا مع المنشطات

reuters
27 نوفمبر 201711:25
صورة أرشيفية

اتخذ الاتحاد الدولي لرفع الأثقال قرارات تهدف لفتح صفحة جديدة في تاريخ الرياضة للحفاظ على مكانتها ضمن الألعاب الأولمبية.

وبمقتضى هذه القرارات سيخضع أكثر من نصف الرباعين المشاركين في بطولة العالم المقرر أن تنطلق غدا الثلاثاء في الولايات المتحدة لاختبارات منشطات.

وبحلول نهاية البطولة في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول بولاية كاليفورنيا ستكون اللجنة الأولمبية الدولية قد بدأت بالفعل مشاورات بشأن مشاركة رياضة رفع الأثقال من عدمها في أولمبياد باريس 2024.

وقال المجري تاماش أيان (78 عاما) الذي شغل منصب أمين عام الاتحاد الدولي للعبة لمدة 24 عاما قبل أن يترأس الاتحاد منذ عام 2000 "نعترف أن حالات تناول المنشطات في رفع الأثقال كانت كثيرة جدا في الماضي".

وكان أيان يتحدث مطلع الاسبوع من ولاية كاليفورنيا التي استضافت اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لرفع الاثقال حيث تبنى نهجا أكثر صرامة إزاء المنشطات خلال الاجتماع.

ويستهدف الاتحاد من خلال هذا النهج "دولا معروفة بوجود ثقافة راسخة لتناول المنشطات في مجال رفع الأثقال"، ولم يتم تحديد أسماء هذه الدول.

ومن بين 49 عينة إيجابية للمنشطات ظهرت في رفع الأثقال منذ أعيد تحليل عينات لرياضيين شاركوا في أولمبياد 2008 و2012، وهو رقم يزيد بكثير عن أي رياضة أخرى، جاء 43 رباعا من دول كانت تتبع ما يعرف بالاتحاد السوفيتي سابقا.

ومنعت روسيا من المشاركة في أولمبياد ريو 2016 بسبب مزاعم عن مخالفات متكررة تسببت في "تلويث سمعة رياضة رفع الاثقال" كما أنها (روسيا) من بين تسع دول حرمت من المشاركة في بطولة العالم لوجود ثلاثة أو أكثر من رياضييها في قائمة الرباعين 49.

وعلى غرار ما حدث لروسيا فقد حرمت الصين أيضا من المشاركة في بطولة العالم بالولايات المتحدة بسبب مزاعم عن برنامج منشطات برعاية الدولة.

وأصدر الاتحاد الصيني لرفع الأثقال بيانا أعرب فيه عن "الأسف" بسبب قرار الاتحاد الدولي فرض حظر لمدة عام اعتبارا من منتصف أكتوبر/ تشرين الاول على الرباعين الصينيين.

ونقلت وكالة شينخوا الصينية للأنباء مقتطفات عن بيان الاتحاد الصادر في الأول من أكتوبر "الصين تقف رسميا ضد المنشطات ولا تتسامح مطلقا تجاه هذه القضية بالتحديد".

وتجري الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات تحقيقات بشأن مزاعم مخالفات المنشطات في الصين وروسيا لكن البلدين ينفيان بصورة دائمة رعاية أي برامج للمنشطات.

* قواعد جديدة

ووفق القواعد الجديدة التي أقرها الاتحاد الدولي السبت الماضي فإن الدول التي "لن تتمكن من الوفاء بمسؤوليتها إزاء مكافحة المنشطات" ستواجه حظرا على رباعيها قد يصل الى أربع سنوات وهو ما يعني عدم مشاركة هذه الدول في دورة الألعاب الأولمبية.

كما سيتم اعتماد نظام جديد في التأهل للدورات الأولمبية يتطلب من الرياضيين خوض منافسات أكثر من السابق.

وغاب الرباع إليا إلين من كازاخستان، الذي جرد من الذهبيتين اللتين نالهما في أولمبياد بكين ولندن، عن المنافسات الدولية لمدة زادت على عامين بين البطولتين.

وسيكون هناك المزيد من الاختبارات خارج نطاق المنافسات وسجلات تفصيلية عن تدريبات الرياضيين والرباعين وأفراد الفرق المعاونة.

وسيوكل برنامج مكافحة المنشطات لهيئة اختبارات مستقلة.

وقال أيان "نفتح اعتبارا من اليوم صفحة جديدة في تاريخ لعبة رفع الأثقال. يمكن للحركة الأولمبية أن تثق في أننا نفعل وسنفعل كل ما في استطاعتنا للتصدي لتعاطي المنشطات في رياضتنا".

وبسبب الحظر المفروض على الرياضيين وبسبب مقاطعة كوريا الشمالية سيغيب عن بطولة العالم 13 من إجمالي 15 بطلا في الرياضة تاركين الفرصة لدول مثل تونس ومنغوليا ونيوزيلندا، التي لا تملك باعا طويلا في الرياضة، للفوز بميداليات.

وتأمل الولايات المتحدة في الفوز بأول ميدالية في رفع الأثقال للرجال منذ 20 عاما.

وتحظى الدولة المضيفة بفرصة الفوز في وزن 69 كيلوجراما حيث فاز الرباع الأمريكي الصاعد كلارنس كامينجز بلقب العالم أربع مرات في فئات الناشئين والشباب. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان