


تعرض المجري تاماش أيان، رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال سابقا، لاتهامات "بالتواطؤ والتلاعب" في مخالفات تتعلق بالمنشطات، بعد تحقيق مستقل من وكالة الاختبارات الدولية.
وقالت وكالة الاختبارات إنها وجهت الاتهامات ذاتها إلى نيكو فلاد نائب رئيس الاتحاد الدولي الحالي، الذي يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد الروماني للعبة، بينما تعرض التركي حسن أكوس، رئيس الاتحاد الأوروبي، لاتهامات "بالتلاعب" فقط.
ووكالة الاختبارات الدولية هي جهة مستقلة، تنفذ برامج لمكافحة المنشطات في الاتحادات الدولية، لكنها أصبحت مسؤولة عن برنامج اتحاد رفع الأثقال لمكافحة المنشطات خلال الاستعداد لأولمبياد طوكيو.
وأصدرت وكالة الاختبارات الدولية تقريرا مفصلا اليوم الخميس عن المخالفات وتتعلق الاتهامات بحوالي 150 حالة منشطات "غير معلنة" بين 2009 و2019.
ورحبت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، التي تعاونت مع وكالة الاختبارات الدولية في التحقيق، بالكشف عن تفاصيل التقرير.
وسبق منع رومانيا وتايلاند وماليزيا من المشاركة في منافسات رفع الأثقال في ألعاب طوكيو بسبب مخالفات متكررة تتعلق بالمنشطات.
وفي 2017، حذرت اللجنة الأولمبية الدولية أن رفع الأثقال تحتاج إلى إجراء إصلاحات ضد إجراءات مكافحة المنشطات أو ستكون مهددة بعدم الظهور في ألعاب باريس 2024.
واستقال أيان من منصبه كرئيس للاتحاد الدولي العام الماضي للسماح بإجراء تحقيقات كشفت عن التستر على قضايا منشطات وتزوير انتخابات واختفاء ملايين الدولارات. ونفى أيان ارتكاب أي خطأ.



