

Reutersينتظر محبو اللعبة الصفراء، انطلاق بطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، ثالث البطولات الأربع الكبرى "جراند سلام"، والتي ستقام بعد أيام قليلة في العاصمة الإنجليزية لندن على الملاعب العشبية.
وتعد بطولة ويمبلدون، الحدث الأول في العالم للتنس، حيث سيأتي لاعبون من جميع أنحاء العالم إلى لندن للتنافس في فعاليات الفردي والزوجي لمدة أسبوعين على لقب البطولة الإنجليزية التاريخية.
وفيما يلي نبذة عن أبرز اللاعبين المشاركين في منافسات فردي الرجال:
الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف الأول بالبطولة
أخفق ديوكوفيتش في أن يصبح أول لاعب في عصر الاحتراف يجمع بين ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مناسبتين مختلفتين بعدما ودَّع فرنسا المفتوحة من نصف النهائي بعدها استعد اللاعب الصربي لبطولة ويمبلدون بطريقة غريبة وعلى ملاعب صلبة في بلجراد.
وبدا ديوكوفيتش في قمة مستواه خلال مباراة استعراضية خاضها في إنجلترا هذا الأسبوع.
وسيخوض اللاعب، 32 عامًا، الذي توج بلقب ويمبلدون العام الماضي بعد عودته من جراحة في المرفق، البطولة هذا العام ساعيا لتحقيق لقبه الخامس على ملاعب نادي عموم إنجلترا ورقم 16 في البطولات الأربع الكبرى.
السويسري روجيه فيدرر المصنف الثاني
استعد فيدرر لبطولة ويمبلدون، التي يسعى للفوز بلقبها للمرة التاسعة، محرزًا لقب بطولة هاله المفتوحة بألمانيا للمرة العاشرة ليرفع رصيده من الألقاب الفردية لـ102 متأخرا بفارق 7 ألقاب فقط عن الأمريكي جيمي كونورز صاحب الرقم القياسي برصيد 109 ألقاب.
واعترف فيدرر أن أفضل أيامه على الملاعب الرميلة قد ولت، لكن اللاعب السويسري، 37 عامًا لا يزال قادرًا على تحقيق لقبه رقم 21 في البطولات الأربع الكبرى على ملاعب نادي عموم إنجلترا.
الإسباني رافاييل نادال المصنف الثالث
عزز نادال، رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بلقب فرنسا المفتوحة ليبلغ 12 مرة حين خاض النسخة الأخيرة من البطولة على ملاعب رولان جاروس.
وسيخوض نادال، 33 عامًا، منافسات ويمبلدون متطلعا لتحقيق لقبه الثالث، ورد الاعتبار لنفسه بعد الخسارة أمام ديوكوفيتش في نصف النهائي من نسخة العام الماضي.
ويبدو اللاعب في أفضل حالاته قبل العودة للملاعب العشبية، لكنه لم يتقبل فكرة الحصول على التصنيف الثالث بالبطولة رغم أنه يحتل المركز الثاني عالميًا، وانتقد طريقة ويمبلدون في تصنيف اللاعبين المشاركين بالبطولة.
الجنوب أفريقي كيفن أندرسون المصنف الرابع
تعرض موسم أندرسون لضربة بسبب إصابة في المرفق أجبرته على الابتعاد عن موسم الملاعب الرملية، لكن وصيف بطل نسخة العام الماضي من البطولة يمثل خطورة حقيقية أمام أي منافس على الملاعب العشبية.
وظهر لاعب جنوب أفريقيا دون المستوى في كوينز وهي أول بطولة يشارك فيها بعد عودته من الإصابة لكنه سدد 37 ضربة إرسال ساحق في مباراتين في البطولة في مؤشر على أن ضربات إرسال أندرسون القوية ستكون مرة أخرى هي أفضل أسلحته في منافسات ويمبلدون.
الألماني ألكسندر زفيريف المصنف السادس
قدم زفيريف موسما ضعيفا هذا العام وخرج من أستراليا المفتوحة من دور الستة عشر، وودع رولان جاروس من دور الثمانية.
كان لقبه الوحيد الذي أحرزه هذا العام في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في جنيف.
وعادت الأسئلة القديمة تطل برأسها مجددا إزاء قدرة اللاعب الألماني على الصمود ذهنيًا لمدة أسبوعين متتاليين في بطولة من طراز رفيع مع تقدم المنافسات خلال هذا الموسم.
وتتيح القدرات التي يمتلكها زفيريف أن يتجاوز الأدوار الأولى على ملاعب عموم إنجلترا بسهولة، لكنه يحتاج لتحسين أدائه في ضربات الإرسال إذا كان يرغب في التأهل لأول مرة إلى دور الثمانية في ويمبلدون.
اليوناني ستيفانوس تيستيباس المصنف السابع
هو أحدث لاعب يحمل شعلة الجيل الصاعد من اللاعبين الذين يتطلعون لوضع حد لهيمنة الثلاثة الكبار، لكن اللاعب اليوناني الموهوب لم يسبق له أن نجح في تجاوز دور الستة عشر في ويمبلدون.
وفاز تيستيباس على فيدرر ونادال بالفعل هذا العام، لكنه لم يثبت بعد جدارته على الملاعب العشبية.
الكرواتي مارين شيليتش المصنف 13
كان شيليتش وصيف بطل نسخة 2017 في ويمبلدون، لكنه خرج من الدور الثاني للبطولة العام الماضي.
وابتلي اللاعب الكرواتي بإصابات تسببت في تراجعه من المركز الثالث للمركز الـ18 في التصنيف العالمي.
ورغم هذه المشاكل فإن شيليتش لا يزال يحتفظ بقدرته على تسديد واحد من أكثر ضربات الإرسال سرعة وبمقدوره التأهل لأدوار متقدمة في ويمبلدون إذا نجحت ركبته في الصمود خلال مدة البطولة.
الكندي فيلكس أوجيه أليازيم المصنف 19
هو أصغر لاعب في قائمة أفضل 100 لاعب في التصنيف العالمي، لكن أداءه يعكس نضجًا يفوق عمره البالغ 18 عاما.
كما أن أوجيه أليازيم واحد من اللاعبين القلائل في الجيل الجديد الذين يملكون قدرات تؤهلهم لكسر هيمنة الثلاثي ديوكوفيتش، ونادال، وفيدرر على الألقاب في فردي الرجال.
وحقق اللاعب الكندي، سلسلة من النتائج الرائعة بما في ذلك نتائجه في بطولة ميامي التي تسببت في صعوده للمركز الـ21 وهو أفضل ترتيب له في التصنيف العالمي إضافة إلى إمكانياته الرياضية وأسلوبه وحيويته وهي عناصر قادرة على إزعاج أي منافس.
قد يعجبك أيضاً



