

Reutersاُختتمت مساء أمس الأحد منافسات بطولة ويمبلدون المفتوحة، بتتويج الصربي نوفاك ديوكوفيتش باللقب، على حساب منافسه الإيطالي ماتيو بيرتيني.
وواصل الصربي كتابة التاريخ، بعدما نجح في معادلة رقم القياسي لغريميه، الإسباني رافائيل نادال والسويسري روجر فيدرر، كأكثر اللاعبين فوزا بالبطولات الكبرى، برصيد 20 لقبا.
ورغم خسارة بيرتيني للنهائي، إلا أنه أصبح أول لاعب إيطالي يتأهل لنهائي ويمبلدون في التاريخ.
كما أنه كسر النحس الذي لازم إيطاليا لمدة 45 سنة، ليصبح أول إيطالي يبلغ نهائي إحدى البطولات الكبرى، منذ وصول مواطنه أدريانو بانتا إلى نهائي فرنسا المفتوحة، في موسم 1976.
وعلى صعيد السيدات، نجحت آشلي بارتي في الظفر بثاني ألقابها في البطولات الكبرى، وباتت أول لاعبة أسترالية تتوج بلقب ويمبلدون، منذ 41 عاما، حيث كان يعود آخر تتويج لأستراليا في البطولة للاعبة جولاجونج سنة 1980.
وداع مؤثر
كانت مشاركة روجر فيدرر في منافسات البطولة، أحد أبرز العوامل التي جذبت الأنظار، وتألم الكثير من الجماهير بعدما خسر السويسري أمام هوركاتش، في ربع النهائي، وهي الهزيمة التي أثارت الشكوك، حول قدرة فيدرر على المشاركة في البطولة مرة أخرى.
ولم يكن الوضع مختلفا كثيرا بالنسبة للبريطاني آندي موراي، الذي شارك في البطولة بعد ابتعاد طويل عن الملاعب، لكنه انهزم في الدور الثالث أمام الكندي دينيس شابوفالوف، ليعلن بعدها أنه غير واثق من العودة للمشاركة في ويمبلدون مجددا.
وفي منافسات السيدات، كان الحدث الأكبر هو الوداع المؤثر للأمريكية سيرينا ويليامز، التي انسحبت باكية من مباراتها في الدور الأول، بسبب الإصابة، لتفشل مجددا في معادلة الرقم القياسي، في عدد مرات الفوز بألقاب البطولات الكبرى على مستوى السيدات، البالغ 24 لقبا.
وهذا بينما توالت النتائج السيئة لما يعرف بـ"الجيل الجديد"، حيث لم يقدم أي منهم المستوى المأمول، إذ ودع اليوناني ستيفانوس تيتيباس البطولة من الدور الأول، ليتوالى بعدها خروج كل من، ألكسندر زفيريف، ودانييل ميدفيديف، وأندريه روبليف.
قد يعجبك أيضاً



