

Reutersيرى ليتون هيويت قائد أستراليا في كأس ديفيز للتنس أن فريقه الشاب سيتعافى سريعا من الهزيمة في الدور قبل النهائي أمام بلجيكا.
وكانت أستراليا تسعى لبلوغ النهائي لأول مرة منذ فوزها باللقب في 2003 وتقدمت 2-1 قبل مباراتي الفردي الأخيرتين في بروكسل يوم الأحد لكن نيك كيريوس وجوردان طومسون خسرا أمام ديفيد جوفين وستيف دارسيس.
وقال هيويت إنه لا يستطيع القاء اللوم على اللاعبين خاصة أنهما لعبا أمام جماهير بلجيكية متحمسة وعلى ملاعب رملية ليست مفضلة لديهم.
لكن هيويت الذي كان ضمن الفريق الذي تفوق على إسبانيا في نهائي 2003 عبر عن حزنه لهذه الخسارة.
وقال هيويت الحاصل على لقبين في البطولات الأربع الكبرى للصحفيين: "جئنا إلى هنا من أجل تحقيق نتيجة طيبة لكن يبدو أن الأمر لم يحن بعد. قدم اللاعبون أفضل ما لديهم لكننا نشعر ببعض الألم والحزن".
وأضاف: "إنها هزيمة محبطة لكني قلت للأولاد إن الخسارة تؤلمنا لأنها كانت تعني لنا الكثير.. مثل هؤلاء الفتية بلادهم خير تمثيل ودافعوا بشرف عن ألوانها".
ومع استبعاد برنارد توميتش من المواجهة بسبب تراجع في المستوى قام هيويت بتغيرين مفاجئين مطلع الأسبوع لم يؤتيا ثمارهما.
وبعد ضم ثاناسي كوكيناكيس إلى تشكيلته تجاهل هيويت الموهبة الصاعدة وفضل الدفع بالمصنف 183 عالميا جون ميلمان الذي خسر في مباراة الفردي الاولى أمام جوفين يوم الجمعة.
ولعب ميلمان مباراة جيدة أمام جوفين لكنه هيويت اعتمد بعد ذلك على جوردان طومسون المصنف 69 الذي خسر بدوره أمام دارسيس يوم الاحد.
وقال هيويت مدافعا عن قراره: "كان من المخطط منذ فترة طويلة إشراك طومسون يوم الأحد ولذلك لم نغير شيئا في خططنا".
وتابع: "الكثير من هؤلاء اللاعبين لم يشاركوا في مواجهات خارج الارض في كأس ديفيز. الأجواء مختلفة. المواجهات صعبة خاصة في الدور قبل النهائي والنهائي. سيتحسن مستواهم مع مضي الوقت"
وستلعب بلجيكا مع فرنسا في النهائي خلال نوفمبر/ تشرين الثاني.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



