إعلان
إعلان
main-background

هل يساعد مويا الكندي روانيتش في الفوز بأول ألقابه في "جراند سلام"؟

dpa
26 يناير 201609:44
ميلوس روانيتشEPA

يخوض الأسباني كارلوس مويا، المصنف الأول سابقا في الترتيب العالمي للاعبي التنس المحترفين، تحديا جديدا منذ انطلاق النسخة الحالية من بطولة أستراليا المفتوحة، يتركز في تحويل اللاعب الكندي ميلوس روانيتش إلى بطل حقيقي.

ويتمتع روانيتش25/ عاما/ بالطول والقوة، بالإضافة إلى تميزه بالضربات القوية باليد اليمنى واتقانه للعب من الخط الخلفي وإرسال كرات زاحفة، بيد أنه لم ينجح حتى الآن في اجتياز خطوة جديدة في سبيل تحوله من لاعب جيد إلى واحد من بين اللاعبين الأفضل في العالم.

وقال اللاعب الأسباني السابق في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "أعتقد أن سن الـ 25 حاليا هو سن الـ 19 أو الـ 20 قبل عشرين عاما، في ذلك الوقت كان النضوج يأتي في هذه السن ولكن الآن يأتي في وقت متأخر".

ولم يتمكن روانيتش من العثور على مكان له حتى الآن في بطولات التنس التي تقع تحت سطوة لاعبين أخرين، وبشكل حصري، خلال العقد الأخير.

ويسعى روانيتش لخوض تجربته الثانية في الدور قبل النهائي لإحدى بطولات الأربع الكبرى "جراند سلام" عندما يواجه منافسه الفرنسي جيل مونفيس في دور الثمانية من البطولة الأسترالية غدا الأربعاء.

ويعتبر كل من البلغاري جريجور ديميتروف24/ عاما/ والأسترالي بيرنارد توميك23/ عاما/ من العناصر الواعدة التي تنتمي إلى مواليد التسعينات من القرن الماضي، إلا إنهما يحتاجان إلى جهد أكبر لتقديم مستوى ثابت والاقتراب من روانيتش.

وانضم مويا إلى مجموعة العمل الخاصة بروانيتش بدءا من بطولة أستراليا المفتوحة للعام الجاري، وهي البطولة التي يشارك فيها لاعبه الكندي بعد تتويجه بلقب بطولة بيرزبين، إثر تغلبه في المباراة النهائية على السويسري المخضرم روجيه فيدرر.

ونجح روانيتش بعد أقل من أسبوعين من تحقيق لقبه الثاني في مسيرته، في الإطاحة بستانيلاس فافرينكا، أحد أبطال "جراند سلام" أيضا، من دور الستة عشر من أستراليا المفتوحة.

وأضاف مويا متحدثا عن روانيتش: "إنه يتمتع بصحة جيدة، كما أنه لاعب قوي للغاية ولم تعرف حدوده بعد ولم يكشف حتى الآن عن السقف الذي يمكن أن يصل إليه".

وتابع اللاعب الأسباني السابق، الفائز ببطولة رولان جاروس عام 1998، والذي وصل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ذلك التاريخ بعام واحد: "ميلوس ماسة نقية في الحقيقة ويمكنه الوصول لأهدافه بأن يصبح المصنف الأول على العالم والفوز بألقاب الجراند سلام وهذا ما يشكل دافع بالنسبة لي".

ويعد روانيتش المولود في 27 كانون أول/ديسمبر عام 1990 بمدينة بودجوريكو بمونتينيجرو (الجبل الأسود) قبل أن يهاجر في سن الرابعة إلى كندا، أصغر اللاعبين المتأهلين لدور الثمانية من بطولة أستراليا المفتوحة.

ووصل روانيتش لاحتلال المركز الرابع في التصنيف العالمي في أيار/مايو 2012، بيد أن الإصابات المختلفة التي كان يعاني منها في القدم والظهر بالإضافة إلى خسارته لأهم ثلاث مباريات في مسيرته حتى الآن حرمته من اعتلاء التصنيف.

وكانت اللقاءات الثلاثة المذكور في الدور قبل النهائي لويمبلدون 2014 والمباراة النهائية لبطولتي كندا 2013 وباريس بيرسي 2014، ذات الألف نقطة.

وتابع مويا: "لسبب أو لآخر لم يتمكن من تقديم أفضل مستوى له في تلك الفترة، كانوا يكسرون إرساله في كل مباراة بشكل مستمر وهذا يدل على أن هناك شيئ غير طبيعي كان يحدث في تلك اللحظات، أرغب في مساعدته على التحكم في مثل هذه الأمور".

ومن جانبه قال روانيتش متحدثا عن مدربه الجديد: "في الأيام الأخيرة ساعدني على اختيار أفضل الطرق لتنفيذ الضربات من الناحية النفسية أكثر من البدنية وكيف أقوم بالتحكم في بعض المواقف بشكل أفضل".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان