

EPAفقط قبل أعياد الميلاد، وتحديدًا أثناء فترة الإعداد للموسم الجديد في معسكره بميامي، أدرك أندي موراي أن مسيرته انتهت، واختفى من على وجهه التفاؤل الذي أظهره في بداية عام 2018.
خاض موراي بعض المباريات في البطولات الأمريكية بشهر أغسطس/آب الماضي لم تضع سوى ضغطًا كبيرًا على فخذه رغم تعافيه من إصاباته بعد الجراحة التي أجراها في شهر يناير/كانون ثان الماضي.
شهور من إعادة التأهيل مر بها موراي سواء في الماء أو في صالة الألعاب الرياضية، ولكن عندما حان الوقت للعودة إلى الملاعب من جديد في فلوريدا في شهر ديسمبر/كانون أول الماضي، كان الألم لا يحتمل.
في تلك اللحظة فقط أدرك موراي أنه في حالته سيئة للغاية وتحدث مع جهازه التدريبي بأنه حدد ويمبلدون كوجهته الأخيرة قبل الاعتزال، وهو أمر بدا في المتناول بالنسبة له حينها، ولكن الوضع اختلف في برزبين الأسبوع الماضي.
لم يعد هناك خيارات عديدة أمام موراي، فهو يفكر في إجراء جراحة ثانية في الفخذ، ولكن من أجل تحسين معيشته وليس لكي يمد مسيرته بعض الوقت في الملاعب.
ويتواصل موراي بشكل مستمر مع بطل 23 نسخة في بطولات الجراند سلام في فئة الزوجي الأمريكي بوب برايان، والذي أجرى جراحة في الفخذ العام الماضي، ونجح في العودة إلى الملاعب من جديد هذا الشهر، إلا أن البريطاني لا يرغب في أن تمتد مسيرته كي يلعب بشكل حصري في منافسات الزوجي.
ويبدو أن ويمبلدون هي النهاية التي يستحقها موراي، ولكنه في مرحلة شك تتعلق بمدى قدرة جسده على تحمل الضغوطات لمدة 6 أشهر حتى موعد انطلاق البطولة، كما يخشى أن يصل في حالة سيئة تتسبب في تعرضه لهزيمة مهينة في البطولة التي توج بلقبها مرتين من قبل.
وسيتخذ موراي قراره عقب المشاركة في أستراليا المفتوحة، ويبدو أن بداية القصة ستكتب في لقائه الأول في البطولة يوم الإثنين المقبل أمام الإسباني روبرتو باوتيستا أجوت.
بكل تأكيد، سيترك موراي فراغًا كبيرًا في التنس البريطاني، فهو ليس مصدر للنجاحات البريطانية فقط، بل ومصدر للترفيه ومصدر لإخراج أفضل القصص الدرامية.
دائمًا ما ينظر إلى موراي إلى كونه رمزًا لدعمه تنس السيدات ودعمه للمساواة، فعندما يحدث أي أمر يتعلق بالعنصرية ضد السيدات، يكون موراي حاضرًا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



