

EPAستكون سيمونا هاليب مرشحة بقوة لإضافة اللقب الثاني، في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، إلى سجلها في البطولات الأربع الكبرى.
وذلك بعد مسيرة مفعمة بالثقة، دون خسارة في 14 مباراة، وتبدو في حالة بدنية جيدة بعد تجنب موسم بطولات الملاعب الصلبة، بسبب كوفيد-19.
وفازت اللاعبة الرومانية المصنفة الثانية عالميا في دبي، قبل توقف الموسم في مارس آذار بسبب الوباء، ثم توجت على الملاعب الرملية في براج وروما.
وذلك قبل خوض المنافسات في باريس، التي تنطلق يوم الأحد، بعد تأجيل موعدها من مايو آيار.
وبسبب مخاوف السفر خلال الوباء، انسحبت هاليب من بطولة أمريكا المفتوحة، واختارت البقاء في أوروبا، والاستعداد لرولان جاروس التي حققت فيها لقبها الأول بالبطولات الأربع الكبرى، عام 2018.
وشعرت المصنفة الأولى على العالم سابقا، بأن قرارها جعلها في حالة أفضل ذهنيا وبدنيا، للبحث عن لقبها الثالث بالبطولات الأربع الكبرى بكل قوة.
وقالت للصحفيين، عقب فوزها ببطولة إيطاليا المفتوحة "الوضع مختلف هذا العام، وصحيح أنني في حالة انتعاش".
وأضافت "بالطبع عملت بجد في المنزل، لكنني لم ألعب الكثير من المباريات، لذا لم استغل جسدي كثيرا، وبعد هذه المباريات والفوز هنا أشعر بثقة، لذا أعتبر هذه فرصة أفضل".
وخسرت هاليب، التي تلعب بشراسة من الخط الخلفي، وتغطي الملعب بشكل ممتاز، لآخر مرة هذا العام في قبل نهائي أستراليا المفتوحة، أمام الإسبانية جاربين موجوروزا.
غياب أبرز المنافسات
ومما يعزز فرص الرومانية، غياب حاملة اللقب والمصنفة الأولى عالميا، آشلي بارتي، التي اختارت عدم السفر، وكذلك نعومي أوساكا بطلة أمريكا المفتوحة، التي عانت من إصابة بعضلات الفخذ الخلفية في نيويورك.
وربما يراهن البعض في باريس على التشيكية كارولينا بليسكوفا، المصنفة الرابعة، والتي لا تحظى بسجل جيد أمام هاليب.
وقبل تذوق طعم النجاح في رولان جاروس، خسرت هاليب النهائي ثلاث مرات بالبطولات الأربع الكبرى، ومنها في نفس المكان في 2017، عندما انتفضت إيلينا أوستابينكو لاعبة لاتفيا بشكل مفاجئ، وحققت لقبها الوحيد في الجراند سلام حتى الآن.
ولا تريد اللاعبة الرومانية فرض المزيد من الضغوط على نفسها، قبل نسخة هذا العام، ووصفتها بأنها "مجرد بطولة أخرى".
وتابعت "لعبت بشكل رائع حقا هذا العام، وحققت ثلاثة ألقاب ونافست كثيرا بالملاعب الرملية، لذا أشعر بثقة".
وأردفت "سأكون سعيدة بالخروج بنتائج إيجابية من هذه البطولة، وبأن أبتسم هناك وأحاول الفوز.. كل مباراة تمثل معركة، وأنا مستعدة لذلك".
وأكدت أن فترة العزل العام التي قضتها بالمنزل، جعلتها أقوى ذهنيا وأكثر نضجا، منذ استئناف الموسم في أغسطس آب.
وتعتقد هاليب أن بليسكوفا، التي انسحبت أمامها في نهائي إيطاليا، هي العقبة الرئيسية أمامها.
وقالت "الطريقة التي تلعب بها، تجعلها بالتأكيد المرشحة الأوفر حظا في بطولة السيدات".



